صريح الكلام

من قال بأن النجاح في أي عمل لا يتم توريثه, وأن القواعد الصحيحة لأي عمل سوف تقوم عليها أبنية متينة, فها هو منتخب الناشئين يثبت علو كعبه في

fiogf49gjkf0d


أوزباكستان, ويحقق لكرة القدم السورية الانتصار تلو الانتصار متجهاً نحو نهائيات كأس العالم للناشئين بخطى ثابته, ويقف إلى جانبه يوجهه ويصحح خطاه المدرب كيفورك مردكيان ومساعده محمود فيوض ويصوب أخطاء حارسه عبد الباسط ساروت مدرب حراس المرمى الخلوق مالك شكوحي, وإلى جانبهم أمين سر اتحاد الكرة (رئيس البعثة), ولم يبق لهم سوى أن يفوزوا يوم غد الأحد على الفريق الإيراني ليتأهلوا إلى نهائيات كأس العالم, وهذا الأمر ليس بصعب المنال عليهم, رغم إعدادهم المتواضع نسبياً, فهم لم يذهبوا إلى معسكرات خارجية ولم تتح لهم الظروف الاحتكاك مع فرق قوية في عدد من المباريات الودية, بل اكتفى اتحاد الكرة في إعدادهم على معسكرات داخلية(في طرطوس فقط), وهذا الأمر ليس مبرراً لفشلهم على الإطلاق, فمنتخب شباب اليوم والناشئين بالأمس سبقوهم على دورب النجاح والتألق والالتزام المطلق بتعليمات المدرب النشيط محمد جمعة, والطاقم الإداري المواظب على عمله, الذي يسهر على إعداد اللاعبين وتلبية حاجاتهم ومراقبة تمريناتهم على الدوام, وهو ما أعدّ لدينا منتخبات وطنية واعدة, سوف تشكل في المستقبل القريب نواة الرياضة الحقيقية المنافسة لمثيلاتها في الاستحقاقات القارية والدولية وفي جميع المحافل الرياضية دون استثناء.‏

المزيد..