متابعة_مجد عبود:
فرضت القرارات التحكيمية نفسها كأحد أبرز عناوين كأس العالم، بعدما شهدت البطولة سلسلة من الحالات المثيرة للجدل منذ دور المجموعات وصولًا إلى الأدوار الإقصائية، وكان للمنتخبات العربية حضوراً واضحاً في عدد من أبرز الوقائع التي أثارت النقاش.
ومن بين أكثر الحالات تداولاً، شهدت مواجهة مصر والأرجنتين إلغاء هدف سجله مصطفى زيكو بعد مراجعة تقنية الفيديو، إذ أعاد الحكم اللقطة إلى بداية الهجمة واحتسب مخالفة على أحد لاعبي المنتخب المصري قرب الراية الركنية قبل تسجيل الهدف، كما طالب المنتخب المصري بركلتي جزاء خلال اللقاء، الأولى إثر احتكاك بين خوليان ألفاريز ومحمد صلاح، والثانية بعد تدخل من أليكسيس ماك أليستر داخل منطقة الجزاء، دون أن يحتسب الحكم أي مخالفة.
وفي مباراة الأرجنتين والجزائر، أثار تدخل ليونيل ميسي من الخلف على المدافع عيسى ماندي جدلاً واسعاً، بعدما قرر الحكم عدم إشهار أي بطاقة بحق قائد المنتخب الأرجنتيني، الذي واصل المباراة وسجل هدفين.
وشهدت المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا ثلاث حالات طرد، بينها البطاقة الحمراء التي تلقاها لاعب جنوب أفريقيا زواني بعد تدخل بعيد عن الكرة، وهي من أكثر اللقطات التي نوقشت تحكيمياً في البطولة.
كما رفض الحكم احتساب ركلة جزاء لفرنسا أمام السنغال بعد سقوط كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء، في حين ألغيت ثلاثية فينيسيوس جونيور أمام اسكتلندا عقب مراجعة تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة أثناء استخلاص الكرة.
وسجلت البطولة أيضاً إلغاء هدف التعادل لكرواتيا أمام البرتغال بداعي التسلل بعد مراجعة تقنية الفيديو ومستشعرات الكرة، بينما استحوذت قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون على اهتمام واسع عقب تأجيل تنفيذ عقوبة إيقافه، ما سمح له بالمشاركة في المباراة التالية.