متابعة – أحمد نحلوس:
عرف لقاء مصر والأرجنتين، في الدور ثمن النهائي من مونديال 2026، الكثير من الجدل، في لقطات عدة، فنياً وتحكيمياً.
وكان مدرب المنتخب المصري حسام حسن، أحد أبطال تلك اللقطات، حين أشار بيديه على شكل علامة “إكس” لحكم اللقاء الفرنسي “فرانسوا لوتكسييه”، عقب إشهاره لبطاقة صفراء في وجهه.
وجاءت اللقطة في ظل ما شهدته المباراة من لقطات تحكيمية جدلية، توجت باللقطة الأبرز حين تسجيل الأرجنتين لهدف التأهل الثالث، من هجمة مرتدة سبقها مطالبة مصرية بركلة جزاء.
وتفسر الإشارة التي رفعها “العميد” بوجهين اثنين، يمكن لأحدهما أن يكون الدافع وراء قيام مدرب الفراعنة بها.
التفسير الأكثر شيوعاً يكمن في رغبة المدرب المصري في الاعتراض على الحكم عبر الإشارة بأن أيدي المصريين مصفدة، وهي تستعمل للدلالة على التعرض لظلم تحكيمي، يقيد الفريق ويعيق مساره.
وفور قيام “حسن” بالإشارة استذكر عشاق كرة القدم حركة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المشابهة، إبان فترة توليه تدريب إنتر ميلان الإيطالي، والتي عوقب عليها بالإيقاف لثلاث مباريات.
لكن تفسيرات أخرى ذهبت أبعد من ذلك، حيث سبق للاتحاد الدولي لكرة القدم، أن أقر في عام 2024، اعتماد هذه الحركة، للدلالة على تعرض من يرفعها، لإساءة عنصرية.
وتفرض قوانين الاتحاد الدولي على الحكم في تلك الحالة، اتخاذ عدة خطوات، تبدأ بإيقاف اللقاء، والتحقق من الواقعة، وتوجيه تحذير، ويمكن أن تصل لإلغاء المباراة نهائياً، إذا استمرت الإساءة.
وشهد لقاء ريال مدريد وبنفيكا في الموسم الحالي واقعة مشابهة، حين تعرض فينيسيوس جونيور لإساءة عنصرية من قبل اللاعب الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، ليقوم “فيني” بإشارة تقاطع الذراعين، ما تسبب لاحقاً بعقوبة للاعب المرتكب.
لكن حسام حسن، لم يكشف الكثير عن كواليس تلك اللقطة، في تصريحاته ما بعد المباراة، حيث قال: “قلت للحكم أن ما يحدث غير عادل، والأرجنتين حققت فوزاً غير مستحق اليوم”.
وختم مدرب الفراعنة: “قررت عدم متابعة ما تبقى من المونديال لغياب العدالة، وعندما أعود لبلادي لن أشاهد أي مباراة”.