صراحة فوق الحد لرئيس نادي الفتوة السابق

أحمد عيادة- كل الذين يعرفون المحامي عطية العطية رئيس نادي الفتوة السابق والمحامي النشيط بحياته العملية لاحظوا عليه خلال الأيام الماضية


تشتت أفكاره وربما يكون السبب ما مر عليه من أمور بالرياضة تشيب الرأس البعض فسر شروده الدائم لأنه صدم من البعض من فرع رياضة الدير وموقفهم السلبي معه ومع إدارته.‏


لكن عند العطية الخبر اليقين والذي أسر به للموقف الرياضي بالتالي:‏


– لي بذمة النادي 730 ألف وتبرع 500 ألف وهذا ليس سراً بل يعرفه الجميع وكنت مستعداً لو بقيت إدارتي لدفع ضعفي هذا المبلغ‏


– صدمت لأن البعض في رياضة الدير يتعامل بقلة وفاء ويضمر اللؤم لكل من يعمل‏


– شيء جميل ما قامت به الإدارة الحالية بدعوتي وزملائى للنادي وللعشاء لكن الغصة موجودة ليس من الإدارة الحالية إنما من البعض الذي لعب على حبلين‏


– من يقود الآن إدارة الفتوة أنا وزملائى معه‏


– من حقي وحق الآخرين أن نتنافس بشرف للفوز برئاسة أو عضوية إدارة الفتوة ومن أتى أنا معه لأنه سيخدم فتوتنا.‏


– الحياة موقف ووقفة عز والكثير من رياضيي الدير حرموا من ذلك والكثيرين لم يلوموني بل اعتبروا ثبات مواقفي هو الصح بعينه.‏


+‏

المزيد..