تأخير الإعانة يحرج إدارة تشرين?!

سمير علي- منذ انتهاء الدوري وخروجها المشرف من مسابقة الكأس توقفت الكرة التشرينية لمدة شهر قبل أن تعود من جديد يوم السبت الماضي


للإقلاع تحضيراً للدورة الكروية العربية التي يقيمها النادي احتفاء بتجديد الولاية الدستورية الثانية للسيد الرئيس بشار الأسد بمشاركة ثمانية منتخبات وأندية محلية وعربية من العراق والكويت والأردن, وخلال هذا الشهر كانت جميع الأنظار متجهة نحو الإعانة المالية التي وافقت وزارة الإدارة المحلية على منحها للنادي لكنها لم تأت حتى الآن رغم الوعود الكثيرة التي تلقاها رئيس النادي من أصحاب الشأن.‏


اعتذاران‏


اتفقت إدارة نادي تشرين في اجتماعها قبل حوالي ثلاثة أسابيع أن يكون شعارها في المرحلة القادمة الاعتماد على أبناء النادي سواء على الصعيد التدريبي أم على صعيد التعاقد مع اللاعبين ولأن الإدارة جهة غير فنية فقد شكلت لجنة كروية فنية واجتمعت معها وأعطتها كامل الصلاحيات لدراسة واقع الفريق ومدى حاجته للاعبين جدد لسد بعض الثغرات في خطوطه , لكن اثنين من أعضاء هذه اللجنة اعتذرا عن متابعة العمل فيها وهما السيد محمد طيبا عضو الإدارة السابق والكابتن ماهر قاسم لقناعتهما بعدم جدوى وجودهما في اللجنة ولإنشغال الأخير بتدريب فريق الناشئين.‏


غلاوة الدورة‏


ليس سراً بأن اللاعبين لعبوا مباراتهم الأخيرة أمام الطليعة بتبويس الشوارب بعدما هددوا الإدارة بعدم لعبها لعدم دفع رواتبهم الشهرية المستحقة, وهم عاهدوا أنفسهم بعدم العودة للتدريب إلا بعد دفع هذه المستحقات لكن غلاوة دورة تشرين على قلوبهم كونها تقام بمناسبة غالية جداً دفعتهم للالتحاق بتدريبات يوم السبت الفائت استعداداً للدورة هذا ما قاله كابتن الفريق سمير فيوض وأعاد مشرف الكرة الكابتن مصطفى طحان والمدرب أكرم خاشو سبب المشاركة للسبب نفسه رغم أن فترة التحضير للدورة قصيرة جداً ولن يكون الفريق جاهزاً بالشكل المطلوب وأن الفائدة التي سيجنيها الفريق هي تجريب عدد من اللاعبين الجدد.‏


الإعانة حلم أم حقيقة‏


نفد صبر جميل المفاصل التشرينية بدءا من مجلس الإدارة مروراً بالمدربين واللاعبين انتهاء بالجمهور وهم ينتظرون الإعانة المالية البالغة خمسة ملايين ليرة سورية من وزارة الإدارة المحلية والتي بات الحديث عنها (مضحكاً) بنظر الكثيرين لأن الروتين الحكومي سيجعلها تتأخر لأشهر وليس لأسابيع على الرغم من المتابعة الأسبوعية التي يقوم بها رئيس النادي شخصياً كل أسبوع في دمشق لتحريكها كلما توقفت عند جهة معينة, في الوقت الذي راهن البعض في الشارع التشريني على أن الإعانة ليست أكثر من حلم لن يتحقق على الأقل في القريب العاجل.‏


يطالبونها بالاستقالة‏


في الوقت الذي يعيش النادي أصعب مرحلة في تاريخه بعد ابتعاد الداعمين عنه لأسباب مختلفة وبات مستقبله مرهوناً بالإعانة المادية?!.. ارتفعت أصوات الكثير من المدربين واللاعبين والمحبين والمشجعين سواء في العلن أم في الكواليس تطالب الإدارة بالاستقالة والرحيل طالما عجزت عن دفع مستحقات مدربيها ولاعبيها من رواتب شهرية ومقدمات عقود متبقية مع نهاية الموسم الكروي وليس لديها القدرة على توقيع عقود جديدة وتساءلت هذه المفاصل ماذا لو تأخرت الإعانة شهرين أو ثلاثة لظروف قاهرة فهل ستبقى الأمور معلقة في النادي دون حل, وماذا سيكون مصير النادي عندها (الله أعلم)..?!‏


د‏

المزيد..