قد لا يكون المستوى الفني كذلك, لكنني أتحدث عن التجربة بحدّ ذاتها فالدورة الدولية التي يقيمها نادي المحافظة سنوياً أعتبرها تحدّياً رائعاً لسببين:
الأول- أن ال
فكرة انطلقت وكرة المضرب السورية تعيش في الظلّ وقد جرت العادة أن نتسابق فقامة دورات للألعاب التي تسجّل حضوراً جيداً فنتسلّق على نجاح هذه الألعاب أما نادي المحافظة فقد أرادها تحدّياً ينقل اللعبة من خلاله إلى الواجهة وقد قطع خطوات مهمة في هذا الإطار وتوفّرت للعبة القاعدة الإعلامية والجماهيرية الجيدة وهذا بحدّ ذاته يعتبر نجاحاً لنادي المحافظة واتحاد كرة المضرب وإن كنتُ أتمنى أن تتحول هذه الدورة إلى نواة دورة دولية نرى فيها لاحقاً بعض محترفي التنس في العالم لما لهذه اللعبة من جماهيرية وسحر ومتعة متابعة.
الثاني – ان نادي المحافظة يتكفّل بجميع تكاليف هذه الدورة ولا يشكو ولا ينقّ وهذا يعني إصراره على نجاح دورته التي تمضي من سنة إلى أخرى دون انقطاع أو توّقف دون الحديث عن أي متاعب أو عراقيل في حين أن معظم الدورات التي أطلقناها وفي ألعاب مختلفة لم تحقق ذلك الانتظام في حضورها.
سأبقى قليلاً في نادي المحافظة وبطولته الدولية بكرة المضرب فأثناء حفل الافتتاح توجّه عضو المكتب التنفيذي السيد فاروق سرية بالشكر والتقدير لرئيس نادي المحافظة السيد محمد السباعي ناسياً أو متناسياً أن المكتب التنفيذي هو من فصله من العمل الرياضي لكن هذه الإشارة وكما أفهمها هي اعتراف غير معلن بخطأ قرار المكتب التنفيذي.