متابعة – أحمد نحلوس:
كشف عضو مجلس إدارة نادي تشرين ومسؤول الإعلام فيه، الدكتور برهان شيخ يوسف، عن وجود توجه داخل إدارة النادي لتقديم استقالة جماعية، احتجاجاً على العقوبات الأخيرة الصادرة بحق الفريق عقب مباراته أمام حمص الفداء في الدوري السوري الممتاز لكرة القدم.
وقال شيخ يوسف، في حديثه للموقف الرياضي، إن إدارة النادي ترى أن العقوبات المفروضة لا تتناسب مع الأحداث التي رافقت المباراة، مشيراً إلى أن ما حدث اقتصر على “مناوشات محدودة” بين عدد قليل من جماهير الفريقين.
وأضاف أن العقوبات تضمنت حرمان تشرين من جماهيره، إلى جانب نقل مباراته المقبلة أمام أهلي حلب إلى خارج ملعبه، معتبراً أن القرار ألحق أضراراً كبيرة بالنادي على المستويين الفني والإداري.
وانتقد مسؤول الإعلام في تشرين آلية اتخاذ القرارات داخل لجنة الانضباط، موضحاً أن العقوبات تصدر، بحسب قوله، استناداً إلى تقارير المراقبين، دون اطلاع النادي أو حتى الاتحاد عليها بشكل مباشر.
وأوضح شيخ يوسف أن إدارة تشرين طلبت إقامة مواجهة أهلي حلب في طرطوس أو جبلة تنفيذاً للعقوبة، إلا أن الاتحاد السوري لكرة القدم اختار ملعب حماة، وهو ما وصفه النادي بأنه قرار يزيد من أعباء السفر والإقامة، إضافة إلى عدم رضاه عن أرضية الملعب.
وأشار إلى أن نادي أهلي حلب عرض، عبر وسطاء، إقامة المباراة في حلب مع تحمّل تكاليف السفر والإقامة، إلا أن إدارة تشرين رفضت المقترح، مؤكدة رغبتها في خوض المباراة ضمن أجواء تنافسية طبيعية “احتراماً لاسم النادي”، بحسب تعبيره.
كما كشف شيخ يوسف أن الاتحاد السوري كان قد وعد النادي سابقاً بأن تكون العقوبات المالية “شكلية”، مع تعويضه عن أجور التحكيم في بعض مباريات بداية الموسم، إلا أن ذلك لم يتحقق سوى بشكل جزئي عبر عوائد النقل التلفزيوني.
وختم حديثه بالتأكيد على أن إدارة تشرين تدرس بشكل جدي تقديم استقالة جماعية، في حال عدم الاستجابة لمطالبها المتعلقة بتأجيل المباراة أو نقلها إلى ملعب آخر، معتبراً أن ذلك يأتي “حفاظاً على اسم النادي”، وفق قوله.
ومن المقرر أن يواجه تشرين فريق أهلي حلب اليوم الثلاثاء، ضمن الجولة الثالثة والعشرين من الدوري السوري الممتاز، في مباراة تحمل أهمية كبيرة ضمن صراع الصدارة.