صريح الكلام

يمكننا أن نعتبر النسبة العظمى من أنديتنا مؤسسات خاسرة في جانبها المالي لأسباب كثيرة أهمها التهاون في تأجير استثماراتها, واتكاء إداراته


على ذلك القليل من الريوع القانونية, التي لاتخضع أي منهم للمساءلة القانونية في حال اجتهد أحدهم أو حاول إيجاد مخرج حقيقي للمأزق المالي الذي تعيشه الأندية بدون استثناء, لذلك نجد الجميع تقريباً قد أصابته الحيرة عندما علم أن اتحاد الكرة وبناء على توصيات (الفيفا) قد حدد سقف أندية المحترفين ب¯ /25/ مليون ليرة سورية, وهو المبلغ الذي يكاد يكفي لمحترفي كرة القدم في أي ناد عادة ولكن يبقى على اتحاد الكرة أن يسأل نفسه من هو النادي القادر على تأمين ذلك المبلغ , وكلنا يعلم كيف تعاني الأندية جميعها باستثناء واحد أو اثنين من الأندية من تأمين نصف المبلغ الذي حددته الفيفا وقبل به اتحاد الكرة ويريد تعميمه على رياضة كرة القدم في سورية , إلا إذا كان في جعبة اتحاد الكرة بضع مئات من الملايين يريد توزيعها على الأندية المحترفة التي لاتجد قوت لاعبيها اليومي, أو أجورهم الشهرية المتراكمة بانتظار (المعجزة الحل) أو بانتظار واحد من هؤلاء الداعمين والمحبين للنادي وللرياضة كي يكون منقذاً للنادي من المأزق الذي أوجده اتحاد الكرة والفيفا أو لعله يأتي شخص جديد يبحث عن الشهرة من وراء دعم الرياضة وصرف القليل من الملايين على الرياضيين المحبطين!!.‏


اسماعيل عبد الحي‏

المزيد..