إن ما أكتبه ليس بجديد وقد تطرق له الكثير من زملائي ولكنني أكرره لسببين أولهما التذكير علها تنفع الذكرى وتبلي حسناً في المستقبل وثانيها لما
سمعته من شخصيات رياضية بأن الصحف الرياضية تركض وراء السلبيات تاركة خلف ظهرها جعبة ممتلئة بالإيجابيات وأنا على ثقة كبيرة بأن الذي قالوه مخالف لما يضمروه في داخلهم خوفاً على مكانتهم الحالية »وبعدها الله أعلم« وقد قلت لبعضهم وأكرر ذلك بأننا عندما نكتب انتقاداً لا نقصد به الشخص ذاته وإنما للسلوك الذي قام به, والجميل في صحافتنا أنها تشاهد النصف المملوء من الكأس وتأخذ بعين الاعتبار النصف الفارغ بعكس ما ترونه أنتم وتلك نظرة تفاؤل وشيء جيد لمستقبل ربما يثمر وبالتالي يبعث الاطمئنان والراحة لعشاق الرياضة ولكم أيها المتطفلون المفلسون.
أعود وأكرر بأن النقد سلوكي بحث وعمل الصحافة لا يقتصر فقط على كتابة السلبي والنقد »البناء« وإنما تنقل كل ماتراه عينها وتسمعه أذنها سواء الجيد أم الضعيف ومن خلال رؤيتها النصف المملوء فالرغبة متوفرة وقوية في شربه والتلذذ بطعمه في أي وقت وبأي زمان ويبقى الأمل ملازماً لها مصاحباً لأقلامها في أن يأتي اليوم الذي تشاهد فيه الكأس يمتلئ بالعسل وحينها سيتفنن الجميع بطريقة شربه.
صالح صالح