متابعة – مالك صقر:
لا يكتمل نجاح أي لعبة رياضية من دون توافر ثلاثة عناصر أساسية: اللاعب والمدرب والحكم، وهي معادلة استطاعت رياضة الكيك بوكسينغ السورية تحقيقها خلال مشاركتها في بطولة كأس العالم، التي شهدت تألقاً لافتاً للاعبينا، وحضوراً مميزاً للمدرب الوطني، إلى جانب إنجازات جديدة سجلها الحكام السوريون على المستوى الدولي.
فبعد النتائج التي حققها أبطال المنتخب الوطني وتتويجهم بميداليات متنوعة، برز دور المدرب الوطني الخبير الذي قاد ثلاثة لاعبين إلى منصات التتويج، ليأتي الإنجاز الثالث من خلال الكادر التحكيمي السوري الذي كان حاضراً على الحلبة، ونجح في ترك بصمة جديدة خلال منافسات البطولة العالمية.
وشهدت البطولة تألق ثلاثة حكام سوريين، تمكنوا من تحقيق إنجازات تحكيمية مهمة.
حيث نال الحكم الدولي عبد الباسط العموري، مشرف لجنة الحكام العليا في اتحاد الكيك بوكسينغ، الشارة الدولية، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته التحكيمية.
كما ارتقى الحكم الدولي خالد حجي إلى درجة حكم دولي (A Class)، وهي خطوة تعكس تقدماً جديداً في مسيرته، فيما نجحت الحكمة الدولية أسمهان سليمان في تثبيت درجتها الدولية.
وتقديراً لما حققه الحكام الثلاثة، هنأ مدير مديرية الرياضة والشباب بريف دمشق أيهم حسنة، ورئيس اتحاد الكيك بوكسينغ سارية الجزائري، الحكام على إنجازاتهم، مشيدين بتمثيلهم المشرف للرياضة السورية، ومتمنين لهم المزيد من النجاح والتألق في الاستحقاقات المقبلة.
وبذلك، تكون الكيك بوكسينغ السورية قد قطعت خطوة جديدة في مسارها الدولي، جامعةً بين تألق اللاعبين، ونجاح المدرب الوطني، وتطور الكادر التحكيمي.