متابعة – مالك صقر
يستعد المنتخب الوطني السوري للناشئين بكرة اليد لإقامة معسكر خارجي في المملكة العربية السعودية الشقيقة، مطلع الأسبوع المقبل، ضمن تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز جاهزية اللاعبين ومنحهم فرصة جديدة للاحتكاك واكتساب الخبرة.
وأكد رئيس اتحاد كرة اليد رافع بجبوج لـ “الموقف الرياضي” أن وزارة الرياضة والشباب وافقت أمس على إقامة المعسكر، مشيراً إلى أن هذه الموافقة تمثل محطة مهمة في مسيرة إعداد المنتخب الوطني، ولا سيما أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من العمل والتحضير.
وأوضح بجبوج أن الاتحاد كان يعتزم إطلاق روزنامة النشاط الرياضي مع بداية الشهر الحالي، انطلاقاً من فئة الأشبال، إلا أن الموافقة على المعسكر ستفرض بعض التعديلات على البرنامج الزمني للمنافسات، حيث من المتوقع تأجيل انطلاق النشاط نحو ثلاثة أسابيع.
وأضاف أن الاتحاد يتجه إلى بدء الموسم بالفئات العمرية الصغيرة، الأشبال والأمل، مع نهاية الشهر الحالي، في حين سيتم تأجيل انطلاق منافسات فئة الرجال إلى حين انتهاء الأندية من إجراءات تسجيل عقود اللاعبين.
ورغم التأخر في صدور الموافقة على إقامة المعسكر، فإن هذه الخطوة تشكل مكسباً مهماً لكرة اليد السورية، خصوصاً لمنتخب الناشئين الذي يحتاج إلى المزيد من فرص الإعداد الخارجي، والاحتكاك بمستويات مختلفة تساعده على تطوير قدراته.
وسيتولى الجهازان الفني والإداري، بقيادة المدرب عبد الرزاق العاني، العمل على رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، من خلال برنامج تدريبي يتضمن حصصاً مكثفة، إلى جانب إقامة مباريات ولقاءات ودية مع منتخبات وأندية سعودية، بما يتيح للاعبين فرصة اختبار قدراتهم والوقوف على مستواهم الحقيقي.
ويعوّل الجهاز الفني على هذا المعسكر، الذي يعد الأول للمنتخب خارجياً، في تعزيز الانسجام بين اللاعبين، ومعالجة الملاحظات والأخطاء التي ظهرت خلال الفترة الماضية، فضلاً عن تطوير الجوانب الفنية والبدنية التي يحتاجها المنتخب قبل خوض استحقاقاته المقبلة.
كما يهدف المعسكر إلى بناء مجموعة متجانسة قادرة على التعامل مع متطلبات المباريات، ومنح اللاعبين المزيد من الخبرة والثقة، بما ينعكس إيجاباً على مستوى المنتخب في المرحلة القادمة.
وتبقى أهمية هذه الخطوة مرتبطة بمدى الاستفادة من البرنامج التدريبي والمباريات الودية، وقدرة الجهاز الفني على استثمار أيام المعسكر في إعداد منتخب أكثر جاهزية.