ألعاب القوة تبحث واقع المنتخبات الوطنية واستعداداتها للاستحقاقات المقبلة

متابعة- مالك صقر:

بحث مدير مديرية ألعاب القوة، مجد المغربي، مع رؤساء الاتحادات الرياضية وأمناء السر واقع الألعاب والمنتخبات الوطنية، والصعوبات التي تواجه عملها، إلى جانب المشاركات الخارجية والتحضيرات الجارية للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية، فضلاً عن البطولات الخارجية المدرجة على روزنامة بعض الاتحادات.

وتناول الاجتماع واقع الأجهزة الفنية وآليات تطوير عملها، وسبل متابعة اللاعبين وتأمين متطلبات إعدادهم، والعمل على تذليل العقبات التي تعترض مشاركة المنتخبات في البطولات المحلية والخارجية كما حظي الجانب التدريبي باهتمام خاص، مع التأكيد على أهمية وضع أسس واضحة لاختيار مدربين مؤهلين وفق المعايير الفنية المعتمدة، بما ينعكس على مستوى التحضير والنتائج في المشاركات الدولية.

من جهته، وصف سلمان عيسى، أمين سر اتحاد المواي تاي، الاجتماع بالمهم، مؤكداً لصحيفة الموقف الرياضي أنه أتاح فرصة لطرح الصعوبات والظروف التي تواجه منتخبات ألعاب القوة، ومناقشة الحلول الممكنة لتطوير العمل والارتقاء بمستواه خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح عيسى أن المرحلة القادمة تحتاج إلى خطط وبرامج واضحة، وروزنامة عمل محددة للعام المقبل، مع زيادة الدورات التدريبية والتحكيمية، والالتزام بمواعيد البطولات، بما يساعد على تنظيم العمل وتطوير الكوادر الفنية والتحكيمية.

وأشار إلى أهمية توسيع التعاون الرياضي مع الدول المجاورة، ولا سيما تركيا ولبنان والأردن، من خلال إقامة بروتوكولات تعاون تتيح تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المختلفة، إلى جانب العمل على استقطاب شركات راعية تسهم في دعم الألعاب وتوفير متطلبات تطوير اللاعب والمدرب والحكم.

وختم عيسى بالتأكيد على ضرورة اعتماد تخطيط استراتيجي مدروس للمشاركات الخارجية، والالتزام بالبرامج الموضوعة لها، بحيث تكون المشاركة مبنية على تحضير فني وإداري مسبق، وليس مجرد الحضور في البطولات، بما يتيح للمنتخبات الوطنية تقديم مستويات تليق بالرياضة السورية.

المزيد..
آخر الأخبار