مورينيو يعيد ريال مدريد إلى سكة الانتصارات.

متابعة- الموقف الرياضي:

يبدو أن ريال مدريد بدأ يستعيد شخصيته تدريجياً تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، بعدما نجح الفريق في تحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية أعادت الثقة إلى جماهيره ومنحت المشروع الفني للمدرب البرتغالي دفعة قوية.

ولعل مواجهة روما في دوري أبطال أوروبا كانت نقطة التحول الأبرز في مسيرة الفريق خلال الفترة الأخيرة، بعدما قلب ريال مدريد تأخره بنتيجة 3-1 حتى الدقيقة 83 إلى انتصار مثير بنتيجة 4-3، في واحدة من أكثر المباريات جنوناً هذا الموسم.

ذلك الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط أوروبية، بل بدا وكأنه أعاد الروح إلى الفريق ومنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة انعكست على أدائهم في المباريات التالية.

فبعد ليلة روما، واصل ريال مدريد نتائجه المميزة محققاً خمسة انتصارات متتالية خلال شهر تشرين الأول، بدأها بالفوز على فياريال بهدف دون مقابل، ثم تفوق على إشبيلية ولايبزيغ 4-1، قبل أن يحسم الكلاسيكو أمام برشلونة بنتيجة 2-1 على ملعب كامب نو بثنائية كيليان مبابي.

ولم تتوقف النتائج الإيجابية عند هذا الحد، إذ أضاف الفريق انتصاراً جديداً على راسينغ سانتاندير بثلاثية نظيفة، ليصل إلى ستة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات.

الأهم من الأرقام هو التحسن الواضح في شخصية الفريق، فمورينيو يبدو أنه بدأ ينجح في فرض أفكاره على اللاعبين، سواء من ناحية الانضباط التكتيكي أو الالتزام الدفاعي والعمل الجماعي، وهي أمور تحدث عنها المدرب البرتغالي بنفسه عقب الانتصار الأخير.

ريال مدريد لا يزال أمامه الكثير لإثبات قدرته على المنافسة حتى نهاية الموسم، لكن المؤشرات الحالية توحي بأن مورينيو بدأ يجد التركيبة المناسبة لفريقه، وأن ريمونتادا روما ربما كانت اللحظة التي احتاجها الفريق للانطلاق من جديد.

المزيد..
آخر الأخبار