حطين صاحب النصيب الأكبر.. اتحاد الكرة يوقف المعاقبين حتى سداد الغرامات المالية

الموقف الرياضي :

أصدر الاتحاد السوري لكرة القدم تعميماً رسمياً يحمل الرقم 1592، يفرض بموجبه منعاً صارماً للمشاركة على اللاعبين والكوادر الفنية والإدارية الذين لم يسددوا الغرامات المالية المترتبة عليهم.

ويبدأ تطبيق القرار اعتباراً من يوم الجمعة، الموافق 6 تشرين الثاني/نوفمبر، بهدف إنفاذ القرارات التأديبية وصون مبدأ تكافؤ الفرص في المسابقات المحلية.

منع التواجد في الملاعب وغرف التبديل

وفقاً للتعميم الصادر عن اللجنة الفنية الفرعية، يُحظر على المشمولين بالعقوبات التواجد في أي مباراة رسمية، سواء داخل غرف تبديل الملابس، أو على مقاعد البدلاء، أو في مضمار الملعب.

كما يُمنع إدراج أسماء هؤلاء المعاقبين في الكشف الرسمي لأي مباراة قبل تسوية وسداد الغرامة المطلوبة وتقديم إشعار الدفع المعتمد.

وإذا أشركت الأندية أي شخص من المعاقبين، فستُعتبر المشاركة غير مؤهلة قانوناً، ويُطبق فوراً قرار خسارة الفريق للمباراة مع فرض الغرامات التبعية المقررة وفقاً للمادة 65 من لائحة الانضباط.

حطين يتصدر قائمة المديونيات والتهديد بمنع القيد

لم يقتصر التعميم على الأفراد، بل ألزم الأندية بصفتها الاعتبارية بتصفية الغرامات المترتبة عليها والواردة في الجدول المرفق.

وحدد الاتحاد موعد 6 تشرين الثاني /نوفمبر مهلة أخيرة لتسوية الأوضاع المالية، محذراً من تطبيق عقوبات تصاعدية قد تصل إلى منع قيد اللاعبين في حال التأخر عن السداد.

وتصدر نادي حطين قائمة الأندية المدينة بمبلغ 280 ألف ليرة سورية، يليه نادي النبك بـ 100 ألف ليرة، ثم نادي الطليعة بـ 90 ألف ليرة.

فيما بلغت مديونية ناديي الفتوة والقامشلي 65 ألف ليرة سورية لكل منهما، تلاهما نادي بنش بـ52.5 ألف ليرة.

أسماء بارزة في قائمة الإيقاف

يتصدر لاعب حطين، خالد الحجة، قائمة الأسماء البارزة بغرامتين ماليتين (30 و5 آلاف ليرة سورية)، يليه مدرب حراس حطين مصطفى السيد أحمد (20 ألف ليرة).

وشملت القائمة من الفتوة: اللاعب سامي عبد الله، ومساعد المدرب عبد الرحمن طعمة، ومشرف الفئات علي الشيخ.

كما ضمت لاعب أهلي حلب، زين الدين حيدر، ولاعب دمشق الأهلي، محمد المجمد، ولاعب الجيش، عبد الرحمن عثمان، ومسؤول تجهيزاته محمد ضيوم، ومعالج النواعير، عصام كردي، وثلاثي النصر محمد زاهر مبروكة، وأحمد الحمدان، ومساعد المدرب، شادي حسين.

ضغط مالي في منتصف المنافسات

يأتي هذا التحرك في ظل حرص الاتحاد على تدقيق القيود ومطابقة القرارات مع الواقع المالي، وسط منافسات محلية حساسة تشهدها الجولات المقبلة.

ويشكل القرار ضغطاً مباشراً على الأندية التي تعاني من أزمات مالية، إذ يتعين عليها الآن المفاضلة بين سداد مستحقات الاتحاد أو المخاطرة بخسارة نقاط حاسمة أو الحرمان من تدعيم صفوفها بلاعبين جدد.

ويترقب الوسط الرياضي ردود فعل إدارات الأندية خلال الساعات المقبلة، قبل أن يصبح التعميم ساري المفعول بشكل نهائي يوم الجمعة.

ويبقى السؤال الأبرز حول مدى قدرة الأندية المتعثرة على توفير هذه المبالغ في الوقت المحدد، لتجنب شبح خسارة المباريات أو تجميد صفقاتها.

المزيد..
آخر الأخبار