الموقف الرياضي:
انطلقت مشاركة منتخب مصر تحت 17 عاماً في كأس الخليج المقامة في قطر كـ”ضيف شرف”، ضمن برنامج إعدادي لخوض غمار كأس العالم للفئة ذاتها الشهر المقبل.
لكن هذه المشاركة الشرفية تحولت إلى قصة تنافسية استثنائية، إذ فرض “الفراعنة” الصغار كلمتهم على البطولة وبلغوا المباراة النهائية، ليكونوا على بعد خطوة واحدة من إهداء بلادهم لقباً خليجياً.
سطوة الضيف الشرفي
لم يتعامل المنتخب المصري مع البطولة كـ”بروفة عابرة”، بل فرض أسلوباً هجومياً كاسحاً منذ الجولة الأولى.
ففي المجموعة الثانية، حصد الفريق العلامة الكاملة بـ12 نقطة من أربعة انتصارات متتالية، اكتسح خلالها السعودية بخماسية نظيفة، وتجاوز الكويت بثلاثية بيضاء، قبل أن يعبر اليمن بنتيجة 5-1، ويختتم الدور بفوز عريض على العراق 5-0.
وفي نصف النهائي، واصل “الفراعنة” زحفهم بإسقاط الصين برباعية نظيفة، ليحجزوا مقعدهم في النهائي بجدارة.
الإمارات.. منافس لا يعرف الخسارة
على الجانب الآخر، بلغ منتخب الإمارات المباراة النهائية بمسيرة مثالية هو الآخر، كونه أحد أبناء المنطقة وأحد المرشحين الدائمين.
وتصدر “الأبيض” المجموعة الأولى برصيد 12 نقطة من أربعة انتصارات متتالية، على حساب البحرين وعمان وقطر بنتيجة 2-1، والصين بهدف دون رد.
وفي دور الأربعة، حسم الإماراتيون بطاقة العبور بفوزهم الصعب على اليمن بهدف نظيف، في لقاء احتضنه ستاد حمد الكبير.
صدام المثاليين ومحطة الإعداد
تجمع المباراة النهائية بين فريقين حققا العلامة الكاملة في مشوارهما حتى الآن، بعدما فاز كل منهما في خمس مباريات متتالية.
وتكتسب المواجهة طابعاً خاصاً، كونها تجمع “الضيف الشرفي” الذي أبهر الجميع بأهدافه الغزيرة، مع “المستضيف” الذي يسعى للحفاظ على اللقب في المنطقة.
وفي الوقت الذي يبحث فيه المنتخب الإماراتي عن التتويج، يرى الجهاز الفني المصري أن هذه المباراة تمثل البروفة الأخيرة والأقوى قبل خوض كأس العالم تحت 17 سنة، المقررة في قطر خلال الفترة من 19 نوفمبر/تشرين الثاني وحتى 13 ديسمبر/كانون الأول المقبلين.
وتنطلق صافرة البداية في السادسة إلا ربع مساء غدٍ الأربعاء بتوقيت دمشق، لتحسم هوية بطل النسخة الحالية.