عاد اللاعبون المعاقبون إلى عشهم وإلى صفوف فريقهم الذي اشتاق لهم واشتاقت الكرة في
نادي الجيش التي هي بأمس الحاجة لهم نعم عادوا والعود أحمد بعد غياب شهر إثر عقوبة إدارية بحته أمس الثلاثاء بعد اجتماع رباعي دام أكثر من ثلاث ساعات ضم اللواء موفق جمعة والعقيد حسن سويدان وكابتن الفريق المبعد طارق جبان ونجمه الموهوب أحمد عزام وبعد مناقشة مستفيضة ومكاشفة صريحة وكلام جريء تم الاعتذار منهم ومن زملائهم ونسبوا الخطأ والعقوبة التي دفعهما عليهما المدرب الروماني لشخصه وبناء على تقرير منه.. ولم يكن اللاعبان الخلوقان سهل الحديث معهما حيث المصارحة وصلت إلى حد مطالبتهما بإقالة الجهاز التدريبي والإداري للفريق لأنه ليس عنده شيء جديد يقدمه والفريق بحاجة لدم جديد يضخ عليه ومعرفته وإدارته وتنظيمه السليم في طريق الفريق الكروي الأول التي عقدت عليه آمال كثيرة.
ومن خلال الحديث ركزوا على حالة إيجابية حول توظيف اللجنة الفنية المغيبة من بين أعضاء لجنة التطويرونقول لهم نحن لجنة التطوير الداعمة مالياً ومعنوياً بحاجة لخبرات كروية مختصة بلعبة كرة القدم من أبناء النادي وهي مغيبة تماماً ولا تجتمع نهائيا مع أحد ولا يؤخذ برأيها أبداً.
نعم هناك لجنة تطوير مشكورة تقدم كل شيء ولا تبخل بشيء لكن توظيف هذه الأموال يجب أن يكون مردودها كبيرا من خلال لجنة كروية مختصة بحتة وهناك لاعبون قدماء من بينهم جوزيف شهرستان وأحمد شعار – وليد أبو السل – جورج خوري وغيرهم من الخبراء الذين قدموا الكثير لناديهم وفريقهم الأول.
يعاتبونا عندما قلنا كلاما ضروريا حول لجنة التطوير نعم هم مشكورون وثقتنا بهم كبيرة لكن لجنة التطوير يجب أن تطعم بعناصر رياضية مختصة بكرة الق¯دم وتجتم¯ع وتقترح وتقرر حتى يكتمل القرار الصحيح ما دامت هناك إمكانية مالية ومعنوية متوفرة وبقوة.
وهناك الخبراء لكن يجب تذكيتهم للجهات المعنية بصورة أو بأخرى وللأمانة هم الآن »مغيبون« فلماذا الزعل إذا لمحنا إلى حالة خاطئة ونحن لا نقلل من قيمة أحد لكن الحقيقة يجب أن نعترف بها ويعترف به¯ا الجميع لأن مصلحة النادي وكرت¯ه فوق كل شيء وفوق كل المصالح الخاص¯ة وبعيداً عن الأنانية ولمن يرغب في التطوير والتحديث والنجاح لكرة نادي الجيش عليها التحدث بصرحة وكشف الوجع والم¯رض ومعالجته بأسلوب دبلوماسي بعيداً عن التشنجات والمعاتب¯ات ولم¯اذا هذا أو ذاك من دون خجل أو احراج لأن الش¯جاعة والك¯لام ب¯روح رياضي¯ة تعطي نتائجها الإيجابي¯ة.
نريد أن تنقل ملاحظتنا على أنها واقعية ليس إلا بعيداً عن الشوشرة والشك بهذا أو غيره. ولا نريد أن نقلل من تاريخ وسجل أحد لأن العطاء له حدود وعمر وبعد ذلك يتلاشى ويبقى للذكرى, نحن نفهم أوضاعكم وحالتكم ونقدر وضعكم من دون دس وإشارة هنا وهناك فنحن لا ننقل إلا الحقيقة مهما كانت جارحة ونحترم المنتج ونثني علي¯ه ونن¯وه إلى المقصر والمهمل لكي يعالج ويصحح لا العكس وفهمكم كفاية.