قال الملك

قريباً سينتهي موسمنا الكروي بحلوه ومره وتبدأ فترة الاجازات الصعبة والاستراحات الموسمية وهنا أود الإشارة إلى مسألة هامة ومتبعة في جميع بلدان

fiogf49gjkf0d

العالم المتقدم وهي فترة الراحة الإيجابية للاعبين يقضونها في إحدى المنتجعات برفقة الأسرة والأصدقاء بعيداً عن أجواء كرة القدم ولكن بإشراف ومعرفة النادي مادياً ونفسياً إذ يقدم النادي دعماً مادياً للاعب لهذه الغاية ويقوم المدرب بتزويد كل لاعب ببرنامج خفيف جداً كالسباحة والمشي للمحافظة على لياقته وعدم زيادة وزنه خلال هذه الفترة وذلك وفق برنامج إعداد نفسي يضعه على الغالب الطبيب النفسي للفريق بمساعدة المدرب وهذه الطريقة أيضاً متبعة في الشركات الكبيرة التي ترسل عمالها إلى الاستراحات وبينت النتائج زيادة الإنتاجية لهذه الشركات نتيجة ذلك, والغاية الراحة النفسية والجسدية للاعب بعيداً عن ضغط الدوري والمنافسات العامة وليدخل اللاعب فترة التحضير للموسم القادم بنفسية مرتاحة وقد أثبتت الدراسات العلمية أيضاً أن اللاعب صاحب النفسية المحضرة والمرتاحة أقل عرضة للإصابة من اللاعب الذي يتعرض لضغوط نفسية وأكثر قدرة على العطاء , أما في بلدنا ما أن ينتهي الدوري حتى تبدأ حركة تنقلات اللاعبين ويعيش خلالها اللاعب في وضع نفسي صعب جداً لمعرفة مصيره وعند الانتقال إلى ناديه الجديد يكون قد بدأ موسم التحضير وهكذا يعيش اللاعب طيلة العام تحت ضغط نفسي هائل يقل فيه تركيزه وعطاؤه.. وبغية الحصول على أكبر مردود من لاعبينا يجب المساعدة على إعدادهم وراحتهم وذلك بتمديد الفترة الزمنية للانتقالات تعقب الدوري مباشرة ومن ثم تبدأ الراحة الإيجابية للاعبين بعد أن يكونوا قد استقروا في أنديتهم الجديدة وتعرفوا على زملائهم. وعلى الأندية تأمين مساعدة مادية للاعبين لقضاء هذه الراحة أو التعاقد مع منتخبات بأسعار مخفضة وما المانع بأن يكون للرياضيين المنتجعات الخاصة بهم أسوة بالعمال والفلاحين الذين يملكون منتجعات رائعة في منطقة البسيط مثلاً والراحة الالزامية أيضاً يجب أن تشمل الحكام الذين يتعرضون خلال العام لضغوط كبيرة أكثر بكثير من اللاعبين وباعتبار أن أغلب حكامنا من الهواة على الاتحاد أو فروعه في المحافظات المساهمة في جزء مادي بسيط من هذه الراحة وعلى الحكام الابتعاد نهائياً عن تحكيم المباريات مهما كانت.‏

وعلى الأغلب يتوقف النشاط الرياضي في جميع دول العالم خلال شهر من نهاية الموسم الكروي.‏

المزيد..