لم تتمكن سلة الوثبة من فرض نفسها بقوة هذا الموسم بعد سلسلة من التغييرات التي طرأت على صفوف الفريق الذي نافس الكبار وحقق نتائج جيدة الموسم الفائت، ويحسب له ألف حساب تحول إلى فريق ضعيف هزيل تستبيح سلته جميع الفرق بسهولة، ومني بخسارات مؤلمة هذا الدوري.
تغييرات!
لا نغالي كثيرا اذا قلنا بان الفريق في عهد الإدارة الجديدة يعيش في حالة من الاستقرار لكونها تسعى لتأمين كل ما يلزم من مقومات التحضير ، لكن الفريق مازال يعاني من ضعف فني واضح وحالة من التشتت في غالبية مبارياته، وخسر أمام فرق لا تجاريه بالقوة والتحضير والاستقرار، لكن يبدو أن مشكلة الفريق في مكان آخر.
رغم كل هذه العوامل التي ذكرناها عجز مدرب الفريق عن الاستفادة من الظروف الإيجابية، و لم يستطع الفوز على فريق الثورة الذي تفوق عليه على ارضه وبين جمهوره، و ظهر المدرب في بعض الأوقات متفرجا على مجريات تقدم فريقه أو تراجعه، وفي أوقات أخرى تفرغ للتحجج بالتحكيم، وتوجيه الاعتراضات، ونسي أن كرة السلة الحديثة باتت علما قائما بحد ذاته، وتتغير مقوماتها من شهر لآخر، ويعجز بعض المدربين عن اللحاق بقطار التطور، والدورات التدريبية، لكن ما شاهدناه من سلة الوثبة ومواهبها الممتازة بدنيا ومهارياً، عابها الأداء الجماعي دون تنظيم في كثير من اللحظات العصيبة من المباريات، واعتمد الفريق على المبادرات الفردية لبعض اللاعبين فقط لا أكثر.
خلاصة
مازالت سلة الوثبة تمتلك الكثير من الخامات والمواهب لكنها وبكل صراحة بحاجة لمن يتمكن في صقل هذه المواهب ورعايتها وتطوير مستواها، ولا ضير في البحث عن مدربين من ذوي الخبرة للعمل بجد ونشاط ومحبة بعيداً عن بعض المدربين الذين لم يتمكنوا من إحداث تغيير رغم توفر كل مقومات التألق، وهناك العديد من المدربين القادرين على العمل بمحبة وصدق، فهل سنرى تغييرا جذريا بكوادر سلة الوثبة، أم سيبقى الحال على ماهو عليه إلى أن تصل اللعبة الى حد الهاوية، يذكر أن الوثبة حل في المركز السابع برصيد ٣٢نقطة بعشرة انتصارات و١٢ خسارة.