الحسكة – دحام السلطان : – تخوض كرة الجزيرة من بعد ظهر هذا اليوم اللقاء الخامس لها بمواجهة نسور الجيش، من خلال عمليات حسابية معقدة ينعدم فيها التكافؤ والندية وتغيب الأفضلية عن الجزيرة لعوامل عديدة قياساً إلى الظروف المعنوية والفنية والمادية التي تعيشها الحسكة، ولا سيما بعد خسارة رجالها لإحدى عشرة نقطة ممكنة من أصل اثنتي عشرة نقطة في نهاية وقت المشاهد الأربعة للفريق من الفصل الأول من مسرحية الدوري، بعد تعادل مر مع أزرق الدير وخسارات ثلاثية مركبة ومزعجة وثقيلة الظل مع بحارة تشرين وبرتقالة دمشق ونواعير حماة؟
– النقطة اليتيمة للفريق أثقلت كاهل أنصار الفريق الأحمر وجعلتهم حبيسي الأفكار ورهائن للشرود والتشتت الذهني، حيال ما سيؤول إليه الحال المستقبلي لجزيرتهم التي أصبحت تتقاذفها الأمواج من الداخل ومن الخارج على حد سواء؟ الأمر الذي خلق حالة زعل وعتب شديدين من بعض الكوادر الفنية وإدارة النادي، التي من المفترض فيها أن تكون أكثر شفافية ووضوحاً مع أبنائها علناً، وبعيداً عن الغموض والتكتم والهمس والتلميح، الذي ليس من سمة الإدارات التي تقود فرق تلعب في الدوري الممتاز؟
– التطورات الجديدة في الفريق قضت بتكليف المدرب الوطني (القديم – الجديد) الذي قاد المباراة الفاصلة الأخيرة للفريق أمام الحرية الكابتن أحمد الصالح، بعد أن استقال الجهاز الفني السابق والمؤلف من الكباتن (الداوي لوسيان والسركيسيان بيرج)، بعد الخسارة الثالثة المتوالية للفريق أمام النواعير، وإيقاف مدربي الحراس واللياقة ومسؤول التجهيزات عن العمل، قبل السماح بعودة المدير الفني المستقيل الكابتن لوسيان داوي إلى العمل بصفة مدرب إلى جانب المدير الفني الصالح، إضافة إلى عودة مدرب الحراس الثاني صلاح حميد ومسؤول التجهيزات وجيه الصليبي، وتطبيق سريان قرار الإيقاف على مدرب الحراس الأول وليد الدقر ومدرب اللياقة بشير البكر.
– هذه المواضيع كلها كان من المفترض ألا تكون غافية تحت الرماد، بل ينبغي أن تكون واضحة ومكشوفة وشفافة في وقتها المناسب وقبل دخول الفريق في الدوري وإحراجه وإدارته أمام أنفسهما وأمام جماهيرهما، الذين تعودوا على نغمة الفوز والسير على سكة الانتصارات قبل ضياع الفرصة من أيديهم ووقوع المحظور.
– طالبت اللجان الفنية الفرعية بمختلف ألعابها في نهاية أعمال مؤتمراتها الانتخابية السنوية للدورة التنظيمية الجديدة، لحظها بالتجهيزات والأدوات والمستلزمات الرياضية لكافة ألعابها، والعمل على توجيه الأندية بتبني الألعاب حسب قرارات التخصص الصادرة عن القيادة الرياضية المحلية، وأكدت أيضاً على تنفيذ دورات تدريبية وتحكيمية في الحسكة، وتمثيل كوادر رياضة المحافظة في الاتحادات المركزية والبعثات والإيفادات الخارجية القارية والدولية.