متابعة – أنور الجرادات :
دافع مدرب حراس المرمى بنادي الفتوة، بشار بيازيد، عن نفسه بعد أن طالته عقوبتان متتاليتان من لجنة الانضباط والأخلاق التابعة لاتحاد الكرة، الأولى بإيقافه لأربع مباريات رسمية وما يتخللها من مباريات ودية، ومنعه من مزاولة أي نشاط مرتبط بكرة القدم خلال مدة العقوبة، وذلك اعتباراً من تاريخ صدور القرار.
وأكدت لجنة الانضباط في قرارها أنه في حال مخالفة أحكام هذا القرار، أو ثبوت قيام المعاقب بأي نشاط مرتبط بكرة القدم خلال مدة العقوبة، ستتخذ بحقه الإجراءات الانضباطية الإضافية المنصوص عليها في لائحة الانضباط والأخلاق، كما تُحال الواقعة عند الاقتضاء للنظر في مسؤولية النادي المعني وفقاً لأحكام اللائحة.
أما العقوبة الثانية التي طالته، فجاءت بإيقافه لثلاث (3) مباريات رسمية إضافية وما يتخللها من مباريات ودية، وذلك لثبوت مخالفته تنفيذ قرار انضباطي نافذ ومزاولته النشاط خلال فترة الإيقاف.
وفي حديث خاص لـ “الموقف الرياضي”، صرّح بيازيد قائلاً: «لم أقصد الإساءة لأي أحد في الاتحاد أو لجانه، وأكنّ للجميع كل الاحترام والتقدير، وإن كان أحد قد فهم كلامي بالخطأ فأقدم اعتذاري له».
وأكد مدرب حراس مرمى فريق الفتوة أن إدارة النادي قدمت كتاباً عاجلاً إلى لجنة الاستئناف عبر الأمانة العامة لاتحاد الكرة، تطلب فيه إعادة النظر في العقوبة، وتوضح عدم تعمّد الإساءة لأي طرف في اتحاد الكرة أو كوادره.
وختم بيازيد حديثه بالقول: «أنا مرتبط بعقد تدريبي لنهاية الموسم مع نادي الفتوة، ولا أستطيع التغيب عن التمارين، إذ طلبت مني إدارة النادي الحضور وممارسة عملي المعتاد في تدريب حراس المرمى، ولا يمكنني التخلف عن أداء واجباتي اتجاه الفريق».