تقدم نادي الاتحاد أهلي حلب باعتراض على العقوبات الصادرة بحقه من لجنة الانضباط في اتحاد كرة السلة، معتبراً أنها لا تستند إلى نصوص واضحة وتشكل تجاوزاً للائحة العقوبات المعتمدة.
وقال النادي في بيانه، الأحد 24 أيار، إن قرار إقامة مباراتين خارج الأرض ومن دون جمهور يمثل، بحسب وصفه، مخالفة لمبدأ التناسب وغياباً للسند القانوني، مشيراً إلى أن لائحة العقوبات في بداية الموسم لم تتضمن أي نص يجيز دمج العقوبات أو مضاعفتها في حال تعدد المخالفات خلال المباراة الواحدة.
وأضاف البيان أن العقوبة الأساسية في مثل هذه الحالات، وفق لائحة الاتحاد، هي إقامة مباراة واحدة خارج الأرض ومن دون جمهور، معتبراً أن ما صدر بحق الفريق “تجاوز للنص وتحميل للعقوبة ما لا تحتمل”.
وتساءل أهلي حلب عن الأساس القانوني الذي استندت إليه اللجنة في مضاعفة العقوبة، معتبراً أن القرار ينشئ قاعدة انضباطية جديدة خارج إطار اللوائح.
كما انتقد النادي الجمع بين عقوبة نقل المباراة والحرمان من الجمهور، معتبراً أن ذلك يفقد القرار غايته التنظيمية ويحوّله إلى عقوبة مضاعفة ذات أثر مالي ومعنوي على النادي.
وفي جانب آخر، تطرق البيان إلى ما وصفه بسلوك مراقب المباراة، معتبراً أن بعض التصرفات التي صدرت عنه ساهمت في تأجيج التوتر داخل الصالة.
كما اعتبر النادي أن عقوبة مدربه جاد الحاج غير مبررة، مؤكداً أنه مارس حقه في الاعتراض الفني دون أي إساءة أو تحريض جماهيري.
وطالب أهلي حلب في ختام بيانه بإلغاء القرار الانضباطي بشكل كامل، وإعادة النظر بالعقوبات بما يتوافق مع لائحة الاتحاد، مع الاكتفاء، في حال الإبقاء على العقوبة، بإقامة مباراة واحدة خارج الأرض ومن دون جمهور، وإلغاء العقوبة بحق المدرب.