متابعة – إبراهيم قماز:
تواصل أندية الدوري السوري للرجال بكرة السلة سياسة تبديل اللاعبين الأجانب بشكلٍ لافت، حيث لم يستمر منذ انطلاقة الموسم سوى سبعة لاعبين فقط، وهم: ثنائي النواعير “مادوكس وبيرغن”، ولاعب الحرية “أنطوان ويغينز”، وثنائي الأهلي “ريمبرت وكوليبالي”، إلى جانب ثنائي الشبيبة “أندرسون تاج وسيدي”.
في المقابل، واصلت بقية الفرق إجراء تغييرات متكررة على صعيد اللاعبين الأجانب، في ظل حالة من عدم الاستقرار الفني، والتي تعود بالدرجة الأولى إلى التعاقد مع لاعبين بمبالغ منخفضة مقارنةً بقيمة اللاعبين أصحاب المستوى العالي في المنطقة.
كما أن العديد من الأندية لا تُبدي رغبة حالياً في إنفاق مبالغ كبيرة، مفضّلةً تأجيل التعاقدات النوعية إلى مرحلة النهائيات، حيث تزداد أهمية المنافسة.
ويُضاف إلى ذلك عزوف بعض اللاعبين المميزين عن القدوم إلى سوريا، إلا في حال رفع قيمة عقودهم إلى أكثر من ضعف ما يتقاضونه في دوريات أخرى.
وبين محدودية الإمكانيات المادية وتفضيل الاستثمار في الأوقات الحاسمة، يبقى الاستقرار الفني غائباً عن معظم الفرق، مما قد ينعكس بشكل مباشر على جودة المنافسة حتى الوصول إلى المراحل النهائية، حيث يُتوقع أن تتغير ملامح الفرق مع صفقات أكثر قوة وتأثيراً.