اللاذقية – محسن عمران:مرّ نادي تشرين بفترات حرجة هذا الموسم لم تنتهِ حتى الآن بدأت بالإصابات التي ألمت باللاعبين ولا تزال مستمرة ثم تعرّض الكادر الفني وأغلب اللاعبين للإصابة بالكورونا وبعد ذلك أتى قرار لجنة التسيير بنقل مباريات أندية اللاذقية إلى الاستاد الرئيسي بالمدينة الرياضية لعدم جاهزية استاد الباسل وكل ذلك كان يترافق مع الوضع المادي السيء الذي يعاني منه النادي وابتعاد المحبين والداعمين والمسؤولين عنه.
|
|
رئيس نادي تشرين السيد طارق زيني تحدث عن أوجاع ناديه للموقف الرياضي وقال: إنه حاول بشتى الطرق منذ ما قبل بداية الموسم الحصول على عقد رعاية للنادي من عدة شركات ولكن الجميع ابتعد إلى أن تم التعاقد مع شركة سيرياتيل لتكون الراعي الرسمي وبعد ذلك حاولنا استثمار أي شيء في النادي للخروج من هذه الأزمة ودعم الفرق بكل الألعاب ونجحنا بشكل جزئي ولكن المشكلة لم تحل ومازال هناك التزامات متوجب دفعها وتضررنا كثيراً من التأجيل المستمر للدوري وجاء قرار نقل المباريات للمدينة الرياضية ليزيد الطين بلة ويزيد من آلامنا.
دعم السلة
وعن النهضة السلوية بفريق سيدات السلة والتعاقدات التي أبرمتها الإدارة مع عدد من لاعبات الأندية الأخرى قال زيني: إن كرة السلة مهمة شأنها شأن كرة القدم وتم التعاقد مع شركة خاصة لتقوم برعاية اللعبة ولكن ليس على حساب كرة القدم وفريقنا السلوي للسيدات سينافس هذا الموسم على اللقب كما أن باقي الفئات تسير على الطريق الصحيح وستكون كرة السلة هذا الموسم في نادينا بأبهى حلة.
تعهيد المدرستين لمصلحة النادي
ورأى بأن تعهيد المدرستين السلوية والكروية هو أمر في مصلحة النادي لأن العمل مع القطاع الخاص دائماً ما يعود بالفائدة من حيث التجهيزات وضبط العمل الإداري والحفاظ على الملاعب بجاهزية تامة إضافة إلى أن الكوادر التي ستعمل في المدرستين سيتم تعيين معظمها من كوادر النادي حسب العقد المبرم مع المستثمر كما أن جميع من سيلعب في المدرستين سيتم تنسيبه للنادي والعقد هو لمدة سنتين وسنعتبرها تجربة وندرس نتائجها فإن كانت ناجحة ستستمر بالتأكيد.
ندعم الجهاز الفني
ولن نتخلى عن لاعبينا
وأبدى رضاه عن عمل الجهاز الفني بعد ست مراحل وقال بأن النتائج هي من تقيّم عمل المدربين ونحن الآن في الصدارة وبالتالي فإن العمل ناجح وسنستمر بتقديم كل الدعم له للبقاء في الصدارة نحو الفوز باللقب.
وعن اللاعبين المتوقع مغادرتهم في فترة الانتقالات الشتوية للعب في الدوري العراقي قال بأن هناك عقداً ملزماً بين الإدارة واللاعبين بأنه في حال رغب أي لاعب بالانتقال للعب خارج سورية فإنه يترتب عليه دفع مبلغ معين للنادي ولن نقف في وجه أحد ولدينا من يسدّ النقص الحاصل في حال رحيل أي لاعب.
أما عن اللاعبين المصابين أحمد غلاب ونور حلبي فقد أكد أنه لن يتم فسخ عقد أي لاعب وأجرى غلاب عملية جراحية تكلفت الإدارة بدفع تكاليفها كما ستدفع أجور عملية حلبي.
ولم يخف وجود صعوبات يعاني منها فريق الرجال ومنها الملل الذي أصاب الجميع بسبب كثرة توقف الدوري ولكن عمل الجهاز الفني ووقوف الجميع مع بعضهم البعض ذلل هذه الصعوبات والفريق يتمرن الآن بشكل يومي استعداداً للمباريات المقبلة.
دعوة للجمهور
وتمنى رئيس النادي على جمهور فريقه أن يعود لحضور المباريات بكثافة كعادته لأنه يشكل ضغطاً على المنافس وهو السند الأول للبحارة داخل وخارج اللاذقية.
وأضاف زيني بأنه لا يوجد حتى الآن راع رسمي للفريق في المشاركة الآسيوية القادمة وهناك اتصالات وجولات وتنقلات بين المحافظات للتعاقد مع إحدى الشركات لتكون الراعي الرسمي وإن شاء الله سيتحقق ذلك خلال الفترة القادم.
وتابع بأن القيادة الرياضية دعمت النادي بعد الفوز بالدوري ولكن ضمن الإمكانيات المتوافرة لديها كما أننا لم نحصل حتى الآن على حقوق البث والرعاية من اتحاد الكرة فيما غابت الفعاليات الاقتصادية في المحافظة عن دعم النادي ووحده محافظ اللاذقية السابق قام بتكريم الفريق بعد الفوز بالدوري.
واستغرب زيني غياب المحبين والداعمين الذين كانوا يحضرون سابقاً وتمنى ألا يكون وجوده في رئاسة النادي سبباً وأكد أن الحِمل في هذه الأوقات والظرف كبير ولكن إن تم توزيعه على عدد من الأشخاص سيكون أخف وتمنى عودتهم لأن النادي للجميع وليس حكراً على أحد.
