متابعة – ملحم الحكيم:شغل الكثير من خبرات رياضتنا وألعابها مناصب عدة في الاتحادات العربية و الآسيوية، منهم من قدم للعبة وكوادرها ومنهم من اكتفى بالتسمية والتنعم بامتيازاتها، فضمن السفر إلى كافة البطولات، وفي هذه الحالة لا يمكن حسب تعبير رياضيينا أن نصف هذه التسمية بالإنجاز للعبة أم للرياضة.
|
|
بناء الأجسام يبصم
في حين تؤكد كوادر اتحاد بناء الأجسام وعبر أمين سر الاتحاد سمير اسماعيل أن اتحاد اللعبة ومن خلال رئيسه منار هيكل قد دخل عضوية الاتحاد العربي بجدارة وليس سعياً لمنصب أو تسمية لذلك عمل على دعم اللعبة وحسن تواجدها، فأصر منذ الاجتماع الاول للجمعية العمومية للاتحاد العربي على إحضار بطولة العرب الى ديارنا ونجح بإقناع كل أعضاء الاتحاد العربي لتأتي الموافقة على استضافة البطولة العربية خلال ايلول القادم بإجماع كافة الاعضاء، وهذه ناحية أما الاخرى فقد طالب منار هيكل منذ توليه مهام عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد العربي مؤخراً بزج الخبرات والأشخاص أصحاب الكفاءة الذين يكدون ويعملون بلا توقف على مدار العام لخدمة الاتحاد إلى لجان الاتحاد العربي وكوادره لتعزيز دورهم وتعزيز واقع اللعبة ليس فقط على المستوى الداخلي إنما على المستوى العربي ساعياً لضم أكبر عدد ممكن من تلك الكوادر لكي يحصل كل ذي حق على حقه.
فطالت اسماء كوادرنا معظم لجان الاتحاد العربي حيث سمي أيمن الأحمد نائبا رئيس لجنة الحكام، سمير اسماعيل لجنة الحكام، حيدر رجوب لجنة الحكام، محمد خضور لجنة المدربين، بلال بحصاص لجنة المدربين، بشير قاووق لجنة المدربين، ويزر سرميني لجنة المدربين، حذيفة الحكيم اللجنة العلمية، علي محمد العويد ، محمد المغربي، خضر الشيخ علي، فراس بارافي اللجنة الاعلامية، وهو ما وجدته كوادر بناء الاجسام بالإنجاز الحقيقي للعبة والاعتراف بخبراتها من قبل الاتحاد العربي بدوله كافة وهو إن دل فحسب رأيهم يدلل على قوة من يمثلنا فيه وتواجده للعمل لصالح اللعبة وكوادرها وليس للتسمية ومثل هذا التواجد لكوادرنا بلجان الاتحاد العربي وبهذا العدد في كل لجنة انما قوة حقيقية للعبة ومصالحها وحسن التعامل معها سواء كان بمشاركاتها أم اجتماعاتها وإعداد خططها على الصعيد العربي، ليضيف هؤلاء بقولهم: هذه التسميات لن تكون حبراً على ورق بل كانت تسميات رسمية عبر شهادات وزعت على الكوادر التي سبق لبعضها التواجد بمثل هذه اللجان ما يعني أن لكوادرنا هذه وعبر هذا التواجد كلمتها بمجمل نشاطات الاتحاد العربي وقراراته وهذا سيصب دون أدنى شك بمصلحة اللعبة وابطالها الذين اعتبروا هذا التواجد الكبير لكوادرنا محفزاً إضافياً يدفعهم لمزيد من التحضير لتحقيق أفضل المراكز في البطولات والمحافل القادمة.
