حلب – عبد الرزاق بنانه:مرحلة جديدة لكرة القدم في الشهباء بدأت معالمها تتوضح بعد الاستقرار الذي شهده قطبا حلب الاتحاد والحرية بعد الانتهاء من الانتخابات ودخول المرحلة قيد التنفيذ، فالتغيير في مجلس إدارة النادي الأخضر كان الأبرز بعد دخول ممثلين جدد لدعم المستقبل الكروي للنادي، فيما كان الوافد القديم الجديد للنادي الأحمر خبرة جديدة تتطلع لتحقيق الاستقرار.
|
|
اتفاق وانسجام
إذا كانت البداية من النادي الأخضر فهذا يعود الى حالة الاستقرار المثالية التي لم يسبق أن شهدها النادي منذ سنوات طويلة كانت آخرها في موسم /1992/ عندما نجح الأخضر بتحقيق ثنائية الدوري والكأس وإذا دخلنا في التفاصيل نجد أن هناك ممثلين من خبرات كرة القدم في مجلس الإدارة وهما اللاعب الدولي السابق محمد دهمان واللاعب صالح الحسين ومن البديهي أن يكون الدهمان الذي يملك الخبرة وعملاً لسنوات طويلة في التدريب مشرفاً على فريق الرجال وأن يكون الحسين مشرفاً على فرق الفئات والقواعد و ما حدث داخل اجتماع مجلس الإدارة كان درساً لبعض الأعضاء الجدد بالإدارات عندما تنازل الدهمان بكل تواضع ومحبة عن الإشراف عن فريق الرجال لصالح زميله في مجلس الإدارة بناء على طلبه ما انعكس على اللعبة بشكل عام، فكان أن التفت جميع الخبرات تحت سقف واحد لقيادة كرة الأخضر الى دوري المحترفين وشكل جميع الخبرات خلية عمل بهدف الارتقاء باللعبة بالنادي بشكل عام بعد أن تم توزيع العمل بين الجميع بحيث كلفت مجموعة فريق الرجال من الخبرات صالح الحسين و أحمد قدور و عبد اللطيف حلو و مصطفى حمصي، فيما كلفت المجموعة الثانية لقيادة فرق الفئات العمرية والقواعد بقيادة الكابتن محمد دهمان و ديبو شيخو ومحمد نسريني و محمد حلو و إدريس ماردنلي ومصطفى بطل ومحمد كوسا وبذلك باتت جميع الخبرات الكروية تعمل تحت سقف وهدف واحد وهو عودة اللعبة بالنادي التي تملك العراقة الى الواجهة من جديد.
خط أحمر
وإذا انتقلنا الى نادي الاتحاد نجد أن فريق الرجال بدأ مبارياته في الدوري من دون مشرف بعد اعتذار الكابتن جمعة الراشد عن العمل، فكانت الاستعانة باللاعب الدولي السابق محمود السيد الذي تسلم مهمة مدير الفريق وسارت الأمور معه مع المدرب التونسي بالطريق الصحيح ولعب الفريق عدداً من المباريات في الدوري وهو يصعد بخطا واثقة نحو الصدارة وبعد تشكيل مجلس الإدارة الجديد ودخول اللاعب مالك سعودي الإدارة بات يتطلع ليكون مشرفاً على الفريق الذي يقاد في هذه المرحلة بطريقة احترافية ومن هنا بدأت بعض الأصوات بالمطالبة بعدم الاقتراب من الفريق من أي كان وخاصة من عضو الإدارة الجديد وكذلك مطالبة بعض محبي للنادي ضرورة عدم بث الإشاعات حول عودة مدير الكرة السابق إلى عمله في هذا الوقت بالذات حرصاً على حساسية المرحلة مع الإشارة هنا بأننا يجب ألا ننكر ما قدمه مدير الكرة السابق من مال وجهد في سبيل النادي ويجب أن يعي الجميع أن السفينة الاتحادية التي أبحرت بربانها يجب أن تتابع مسيرها حتى النهاية بنفس الطاقم وعلى الجميع أن يكونوا عوناً للفريق.
تنسيق وتفاهم
بالنسبة لتمثيل الشهباء في مؤتمر اتحاد كرة القدم فإن جهوداً بذلت ومازالت تبذل لتوحيد المساعي ليكون هناك ممثل في اتحاد كرة القدم الجديد ومع إغلاق فترة الترشح يوم الأربعاء الماضي، فقد تقدم عن محافظة حلب مرشحان هما سعد قرقناوي والحكم الدولي عبد الله بصلحلو وهناك تنسيق واتفاق تام على أن يعلن البصلحلو الانسحاب لصالح زميله وبذلك يبقى هناك مرشح وحيد لمدينة حلب وهناك محاولات للتواصل مع عدد من مندوبي باقي المحافظات لدعم المرشح وهذا المحاولات لاقى ارتياحاً وصدى إيجابياً، إلى جانب ذلك فإن مندوبي حلب التسعة سيكون لهم كلمة واحدة في اختيار رئيس الاتحاد الجديد الأفضل والأصلح لقيادة كرة القدم السورية في المرحلة القادمة والتي تتطلب أموراً عديدة أهمها إعادة الألق الى كرة القدم السورية في المحافل العربية والآسيوية والعالمية.
