متابعة – ملحم الحكيم:اقام اتحاد المصارعة لقاء ودياً جمع ناديي الجيش والطليعة الحموي احتفالاً بأعياد تشرين استضافته صالة الفيحاء، التي شهدت بدورها على جدية المصارعة الحموية حين تألق لاعبوها بأداء أدهش الجميع وبمشاركة عددية واسعة تجاوزت عشرين لاعباً عن الجانب الحموي يجيد جميعهم رغم صغر أعمارهم تكتيكات وتكنيكات المصارعة، ما يدلل على العمل الجاد حسب تعبير عضو اتحاد اللعبة لاعادة المصارعة الحموية الى سابق ألقها وسط دعم اللجنة التنفيذية ومسؤول ألعاب قوتها بطل الملاكمة للوزن الثقيل أحمد وتار.
|
|
النزال الأخير
اللقاء مهم حسب تعبير متابعيه، فقد اظهر جدية العمل وحسن العناية بالفئات العمرية الصغيرة التي تعد مستقبل اللعبة ويُعوّد المصارعين منذ صغرهم على النزالات الجدية فيزيل الرهبة من نفوسهم فيشبون على الجرأة والشجاعة، اما من الناحية الاخرى فاللقاء مهم كونه اللقاء الاخير الذي يحضره ويتابعه العميد الركن هيثم الحلبي بصفته رئيسا لاتحاد المصارعة، فحسب التوقعات ومجريات الاحداث والوقائع فإن العميد الركن هيثم الحلبي الذي تولى رئاسة الاتحاد عوضا عن مروان سلامة ونجح كليا بإدارة دفتها وزرع الوفاق بين كوادر الاتحاد الواحد وحقق نتائج طيبة مع مصارعيه في بطولة العرب التي استضافتها بغداد وقبلها بطولتا الترجي الدولية وبطولة المتوسط في تونس، وحسب ذلك كله انما قبل بتولي المهمة التي اسندت والوصول باللعبة وكوادرها معافاة بسلة مليئة بالميداليات بكافة ألوانها، وصولا لمؤتمرها الانتخابي في الرابع من الشهر القادم، دون ان يكون له غاية او هدف انتخابي يعمل من أجله، فما تؤكده الوقائع بأن العميد الركن هيثم الحلبي لن يقدم أوراق ترشيحه لرئاسة الاتحاد ليكون المرشح الوحيد بهذه الحالة هو محمد الحايل الذي يتولى حاليا امانة سر اتحاد اللعبة والطامح منذ زمن برئاسة الاتحاد ليكون التساؤل المشروع ماذا عن المصارعة الجيشاوية إن خرج عميدها هيثم الحلبي من الانتخابات؟
دعم متواصل
ويتضمن هذا تحدياً تجيب الوقائع عن نفسها لتقول: لطالما دعمت ادارة الاعداد البدني ونادي الجيش ومسؤول مصارعته العميد الركن هيثم اللعبة بدءاً من تبني الفئات العمرية الصغيرة وصولا الى المعسكرات والمشاركات الخارجية ويومها لم يكن الحلبي هيثم رئيسا لاتحاد اللعبة فغايته دعم اللعبة وتحقيق مراكز طيبة فيها وليس سعياً للمناصب او التسميات وإلا لكان رشح لرئاسة الاتحاد وهو اهل لها، ولكن من محبته للعبة التي دخل في أدق تفاصيلها وفنياتها فإنه سيترشح لعضوية الاتحاد، فيكون بذلك قريباً منها، متابعاً لأحداثها ومتطلبات لاعبيه وابطال اللعبة مقدما كل ما تتطلبه من دعم لاعتلاء افضل منصات التتويج، قناعته في ذلك الذي يريد العمل وخير اللعبة لا يشترط تسمية او يسعى اليها بل يتكاتف بجهوده وامكانياته مع الجميع لتحقيق الانجاز وصولاً الى المعنى الحقيقي لكلمة اتحاد.
