الموقف الرياضي:حسم فريق تشرين قمة الجولة الرابعة بفوز جدير على مضيفه البطل بهدف وحيد زاد من هموم الزعيم الذي تعرّض لخسارته الثالثة من أربع مباريات، وهي أسوأ انطلاقة للفريق منذ سنوات، ما أثار الأسئلة حول الوضع الفني والجاهزية للبطل! وفي الوقت نفسه منح هذا الفوز البحارة جدارة الاستمرار في الصدارة.
وبدوره حطين لم يتأخر في تأكيد تصميمه على المضي في درب المنافسة حين حقق فوزه الثالث على النواعير بأربعة أهداف لهدفين، ليشارك تشرين في الصدارة بمجموع النقاط، وعدد الأهداف (8) لكن شباك تشرين تلقت هدفين، فيما تلقت شباك حطين أربعة أهداف.
وكان الوحدة أكبر الغانمين بفوزه الكبير والمهم في هذه المرحلة مع جهازه الفني الجديد، بعد استقالة رأفت محمد والكادر الفني، وجاء الفوز على حساب مضيفه الجزيرة بنتيجة 5/2 في اللقاء الذي أقيم في حلب.
وتابع الاتحاد صحوته ليحقق فوزه الثاني في الجولة الرابعة على حساب مضيفه الشرطة بهدف دون رد في مباراة صعبة أقيمت في الفيحاء بدمشق.
جبلة عاد من حماة بنقطته الأولى، بعد ثلاث خسارات، إثر تعادله السلبي مع مضيفه الطليعة، على أمل أن تكون هذه النقطة بداية الصحوة المنتظرة من عشاق النوارس.
ومن جانب آخر يقام لقاء الوثبة وضيفه الفتوة عند الثانية من ظهر اليوم، فيما يلتقي الساحل وضيفه الكرامة غداً الأحد، وقد تأجلت المباراتان بناء على طلب فريقي الفتوة والساحل.. وفي التفاصيل:
الصدارة بشطارة
دمشق – مفيد سليمان:
عرف تشرين من أين تؤكل الكتف في مباراة قمة الأسبوع الرابع من الدوري السوري الممتاز بتحقيقه فوزاً غالياً على حامل اللقب في المواسم الخمسة الأخيرة بهدف مقابل لاشيء، رافعاً رصيده إلى النقطة العاشرة، محافظاً على الصدارة ومقدماً أوراق اعتماده منافساً عنيداً على اللقب، وبالعودة إلى التفاصيل:
في الشوط الأول الجيش قدّم شوطاً فيه كل مفردات كرة القدم الجميلة والمميزة والأنيقة باستثناء التسجيل، حيث كان قريباً من أخذ الأسبقية بالتسجيل في ثلاث مناسبات على الأقل، فيما اقتصرت محاولات تشرين على رأسية المرمور، وبالعودة إلى المجريات نجد أن الجيش تحكم بزمام الأمور وكانت له الكلمة الفصل في الكرات الثنائية والالتحامات والسيطرة على منتصف الملعب ولكن اللغة الأهم في عالم كرة القدم هز الشباك، فخانته، فتألق المدنية برد كرة ورد السلامة، كما أضاع علي خليل انفرادة عندما سدد دون تركيز، وانحرفت تسديدة ورد السلامة الجميلة، لينتهي الشوط الأول كما بدأ، وكان للحكم ياسر الحسين كلمة حق بإعطاء الفريقين حقهما على أرض ملعب الجلاء.
|
|
في الشوط الثاني بدأه تشرين بشكل مغاير عندما تألق باسل مصطفى برأسية ارتقى لها العالمة، واعترض الدالي على ضربة جزاء حسب اعتقاده، واستمرت السيطرة التشرينية واستبسل لاعبو الجيش بقطع جميع الكرات واعتمدوا في بعض المراحل على المرتدات الساخنة التي أبطل مفعولها المدنية، ولم يستطع الناجي والخليل والورد التسجيل طيلة مجريات نصف الساعة من عمر الشوط، لكن كان لباسل مصطفى كلام عندما سجل الهدف الذي أشعل مدرجات ملعب الجلاء بالمزة، حيث أحسن الانفراد بمرمى العالمة بوضع الكرة بأناقة وبحس تهديفي مرهف بالدقيقة ٧٩ ، وحافظ تشرين على متانة دفاعه، بالوقت الذي ظهر فيه عدم التركيز ورعونة التسديد على لاعبي فريق الجيش بسبب حرصهم العشوائي على التسجيل لتنتهي المباراة بفوز غالٍ لتشرين بشطارة.
فوز عريض لحطين
اللاذقية – سمير علي:
حقق حطين فوزاً عريضاً ومستحقاً على ضيفه النواعير بأربعة أهداف مقابل هدفين بعد مباراة هجومية ومثيرة من الطرفين شهدت ثلاث ركلات جزاء، عرف حطين من أين تؤكل الكتف فيها، فسجل أربعة أهداف وأضاع أكثر منها، مستغلاً الأخطاء الدفاعية للنواعير والذي نجح في مجاراة حطين في بعض مراحلها وخاصة في الشوط الثاني.
الشوط الأول ومنذ بدايته رفع حطين شعار الهجوم بغية تسجيل هدف مبكر، فغمرت هجماته المتنوعة جزاء النواعير الذي حاول جاهداً وقف المد الهجومي الأزرق وأتيحت له أكثر من فرصة للمردكيان والجويد والعوض قبل أن يهز حسين جويد شباك النواعير بهدف ذكي من تسديدة قوية أخطأ الشيخ في تقديرها في د15، هذا الهدف رفع من معنويات لاعبي حطين الذين استمروا في هجماتهم المنظمة واختراقاتهم الخطرة وأضاع المهتدي فرصتين، ليشعر بعدها النواعير بحراجة موقفه ويخرج من منطقته الدفاعية طالباً التعديل لكن محاولاته بقيادة العامر والبيوك وميدو بقيت تحت السيطرة الدفاعية، حتى هدد البيوك مرمى حطين بأول كرة جاورت القائم، أتبعها العامر برأسية أبعدها الشاهر، ليعود حطين إلى نشاطه الهجومي ويهدد مرمى النواعير عبر اختراقات اليوسف ليحتسب له الحكم ركلة جزاء في د38 إثر عرقلة المردكيان الذي طبع القبلة الثانية في شباك النواعير، بعدها كاد الباش بيوك أن يقلص الفارق برأسية طار إليها الشاهر وأنقذها ببراعة.
وفي الشوط الثاني تبادل الفريقان الهجمات، حطين طالباً المزيد من الأهداف والنواعير باحثاً عن التعديل، ونجح رأفت مهتدي في إضافة الهدف الثالث لحطين في د 50 من كرة مرفوعة تابعها برأسه في الشباك، ورغم ذلك لم يستسلم النواعير وهاجم مرمى حطين واحتسب الحكم له ركلة جزاء في د 52 سجل منها زاهر خليل الهدف الأول، بعدها أنقذ حارس النواعير كرة المردكيان ثم أضاف عز الدين العوض الهدف الرابع لحطين في د60 حاول بعدها النواعير تقليص الفارق، فسدد ميدو كرة مسحت العارضة، رد الجويد بمباشرة قوية عذبت الشيخ، وكاد المردكيان أن يسجل الخامس ليحتسب بعدها الحكم ركلة جزاء للنواعير في د 80 سجل منها رامي عامر الهدف الثاني لفريقه.
الاتحاد يتفوق على الشرطة
دمشق – زياد الشعابين:
واصل فريق الاتحاد صحوته وتغلب على ضيفه الشرطة بهدف وحيد جاء بالدقيقة السابعة بتوقيع أنس البوطة في نهاية اللقاء الذي جمعهم على ملعب الفيحاء، حيث قدم الفريقان مباراة متوسطة المستوى الفني ومثيرة بمجرياتها بالشوط الثاني على وجه الخصوص، وقد أتيحت الفرص الكثيرة للفريقين للتعديل أو التعزيز لكن لم يكتب لها النهاية السعيدة، وبهذه النتيجة خسر الشرطة النقاط لكنه كسب الأداء الذي سيعطيه الأفضلية بالقادمات، وبالعودة لأحداث ومجريات المباراة لم يمهل الاتحاد ضيفه سوى سبع دقائق حتى هز شباكه بعد هجمة سريعة ومرتدة ويدخل البوطة جزاء الشرطة ويسدد كرة قوية عجز الأوسي عن التصدي لها والهدف الأول والوحيد، وأتيحت للبوطة نفسه فرصة ثانية لكن الدفاع أبطل مفعولها، بالمقابل أتيحت للشرطة فرصتان للكواية واليونس أبعدهما الدفاع والحارس على التوالي، ليبدأ الضغط الشرطاوي لإدراك التعادل لكن من دون خطورة لغياب الهداف أو القناص، بالمقابل اعتمد الضيف على المرتدات بعد أن نجح بإغلاق المنطقة الدفاعية لينتهي الشوط الأول بتقدم الاتحاد.
الشوط الثاني بدأ هجمة بهجمة في محاولة لتغيير النتيجة لكن الكرات تفقد مفعولها على الشباك أو على مشارف منطقة الجزاء قبل أن يسيطر الشرطة ويكثف من هجماته وأضاع فرصاً بالجملة كان أبطالها اليونس ومحيا والشرعبي والكواية والبديل هادي الملط نتيجة التسرع وعدم التركيز، فيما واصل الاتحاد إغلاق منطقته الدفاعية واللعب على المرتدات عن طريق طه دياب والبوطة والريحانة والأحمد في محاولة لتعزيز تقدمه لكن دفاعات الشرطة أبطلت مفعولها لتعلن صافرة الدولي فراس الطويل نهاية اللقاء المفرح للاتحاد والحزين للشرطة.
خماسية وحداوية
حلب – صافي شعار:
بخماسية برتقالية مقابل هدفين نجح الضيوف بالفوز على الجزيرة الذي قدّم مباراة جيدة المستوى الفني أضاع من خلالها مهاجموه فرصاً بالجملة مع تألق حارس الوحدة طه الموسى الذي كان نجم المباراة، البداية كانت بتسديدة مؤيد العجان بأحضان الحارس وكان الرد من العويد والرشو الذي انفرد وأنقذ الموسى الموقف لتعلن الدقيقة /14/ الهدف الأول للوحدة من عرضية مؤيد العجان التي خدعت الحارس وعانقت الشباك، ليعود رشو الجزيرة وينفرد بالموسى الذي تألق من جديد، ليرتد الوحدة بهجمة سريعة عبر أنس العاجي الذي واجه الحارس وسدد كرة قوية بالمرمى مسجلاً الهدف الثاني للوحدة بالدقيقة /24/ليعود الجزيرة إلى إضاعة الفرص السهلة أخطرها لأوسي بكرة ماكرة لامست القائم حتى الدقيقة /40/ يتوغل الأومري بجزاء الجزيرة ويمرر كرة موزونة على قدم عبد الرحمن بركات الذي عالجها مباشرة داخل الشباك والهدف الثالث الذي انتهى معه الشوط الأول.
مع بداية الشوط الثاني وبعد مرور أربع دقائق ومن مجهود فردي عزز عبد الرحمن بركات الهدف الرابع لفريقه، و يرد عليه مباشرة كوران خلو بهدف للجزيرة من تسديدة قوية من داخل الجزاء، ويهدر بعدها مهاجمو الجزيرة عدة أهداف محققة من عدة انفرادات بالحارس طه الموسى، ليستفيد عبد الهادي شلحة من هجمة مرتدة ليعزز منها تقدم فريقه بهدف خامس، ليعود الجزيرة إلى إضاعة الفرص السهلة عن طريق الخلو والابراهيم والأوصمان والعنز محمود الذي استطاع أن يقلص النتيجة بتسجيله الهدف الثاني من كرة صاروخية، وليكمل بعدها الجزيرة المباراة بعشرة لاعبين لطرد لاعبه عبد المهدي الحاج بعد صفراء ثانية لتعلن صافرة وسام ربيع النهاية السعيدة للوحدة وبخماسية مقابل هدفين.
تعادل أزعج الطليعة
حماة – فراس تفتنازي:
خرج جمهور الطليعة من ملعب حماة خائباً بتعادل فريقه السلبي مع فريق جبلة الذي عرف كيف يقتنص نقطة التعادل التي كانت بمثابة فوز له بعكس الفريق الطلعاوي الذي اعتبر جمهوره أن هذا التعادل هو خسارة بكل معنى الكلمة وبالعودة إلى التفاصل:
الشوط الأول بداية جبلاوية عبر تسديدة البيريش فوق العارضة، يرد الطليعة بضغط هجومي من خلال الاعتماد على الطرف الأيمن من جهة اللاعب عزام خزام الذي موّل المهاجمين بعدة كرات أضاعها الدينار والزينو اللذان سددا أكثر من مرة كان الدفاع الجبلاوي ومن خلفه حارسه العلي يقظين في إبعاد هذه الكرات بثقة واقتدار، وهذا الأمر لم يمنع من استمرار الضغط الهجومي للطليعة مقابل اعتماد جبلة على تمتين المنطقة الدفاعية عبر الحافظ والبيريش اللذين فرضا رقابة لصيقة على مهاجمي الطليعة مع الاعتماد على المرتدات الهجومية السريعة، ومن واحدة كاد القاروط أن يهز الشباك الطلعاوية ولكن الحارس الخلف كان بالمرصاد.
الشوط الثاني شعر فيه الطليعة بحراجة الموقف أمام جمهوره فامتد مهاجماً بعد أن أشرك مدربه البديلين أمين حداد ومحمد عقاد لتحريك الحالة الهجومية بفريقه، فأضاع العقاد بجانب القائم وسدد السمان قوية أبعدها حارس جبلة العلي بثقة لركنية، مقابل استمرار جبلة بتمكين المنطقة الدفاعية للحفاظ على شباكه نظيفة بوجود حارس خبير وهو أحمد العلي الذي تألق بإبعاد كرة الخميس على دفعتين قبل دخولها إلى المرمى ثم أبعد كرته الرأسية في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة ليثبت حارس جبلة أحمد العلي أنه نجم المباراة من دون منازع بعد أن حافظ على نظافة شباكه وساهم بحصول فريقه على نقطة تعادل أفرحت جمهوره وأزعجت المضيف.
مفاجأة نواعيرية في الجولة الثالثة
حملت الجولة الثالثة من الدوري الممتاز مفاجأة كبيرة بفوز النواعير على الجيش، كما شهدت ارتقاء فريق تشرين للصدارة بمشاركة حطين، وتأجيل ديربي حمص بسبب الملعب.
فقد حقق فريق النواعير مفاجأة من العيار الثقيل وفاز على فريق الجيش حامل اللقب بهدفين لهدف في المباراة التي جرت على ملعب حماة البلدي وسجل هدفي النواعير محمد باش بيوك ومحمد ميدو في الدقيقتين 50 و61 بينما سجل هدف الجيش ورد السلامة في الدقيقة 60.
وفاز تشرين على الجزيرة بأربعة أهداف لهدفين خلال المباراة التي جمعت الفريقين على أرض ملعب الباسل باللاذقية وسجل لتشرين المرمور ثلاثة أهداف بالدقائق 45 من ركلة جزاء و68 و84 وزكريا العمري بالدقيقة 6 وللجزيرة جفان أحمد بالدقيقة 24 وخليل إبراهيم بالدقيقة 72 من المباراة.
وفي حلب قلب الاتحاد تأخره بهدف إلى فوز بهدفين على الطليعة في مباراة شهدت الكثير من الفرص للاتحاد الذي كان الأميز والأنشط طيلة فترة المباراة، سجل للاتحاد حسام العمر وأحمد الأشقر في الدقيقتين 79 و81 بينما سجل للطليعة محمد زينو في الدقيقة 12.
وعلى ملعب الفيحاء بدمشق فاز الوحدة على الساحل بهدفين دون رد سجلهما عبد الهادي شلحة وعبد الرحمن بركات في الدقيقتين 53 و90.
من جانبه حقق حطين فوزاً مهماً على جبلة بهدف وحيد سجله عبد الرزاق الحسين في الدقيقة 56 ليتصدر حطين بهذا الفوز فرق الترتيب.
وانتهى لقاء الفتوة مع الشرطة بالتعادل السلبي ليتقاسم كلا الفريقين نقاط المباراة.
وتم تأجيل مباراة الكرامة مع الوثبة إلى موعد يحدد لاحقاً لعدم جاهزية الملعب بحمص.
