متابعة – أنور الجرادات:
تُستكمل يوم الجمعة القادم 10 نيسان المباريات المؤجلة من منافسات الدوري الممتاز، عبر إقامة المباراة التي تجمع الفتوة، الذي يحتل المركز التاسع برصيد 19 نقطة، وضيفه تشرين صاحب المركز الخامس برصيد 25 نقطة، في لقاء يحتضنه الملعب البلدي بحلول الساعة الثالثة عصراً.
ويحتدم الصراع بين الفريقين على الظفر بالنقاط الثلاث بحثاً عن تحسين موقعيهما في سلم الترتيب العام، ويكمن القاسم المشترك بينهما في الرغبة والدوافع للابتعاد عن المناطق الدافئة والاقتراب أكثر من كوكبة المقدمة.
وتسيطر النقاط الثلاث على تفكير “الآزوري” الحالم بتعزيز موقعه، حيث يعي الفتوة جيداً أهمية عدم المساومة على نقاط اللقاء بحثاً عن مخرج لأزمة النتائج السلبية التي عصفت به في دورينا هذا الموسم، والتي جعلته يكتوي بنيران القلق التي تحاصره من كل حدب وصوب.
وبات لزاماً على الفتوة، الذي لا يرضي موقعه الحالي طموح جماهيره، أن يستعيد ذاكرة الانتصارات المفقودة التي غابت عنه طويلاً، لكي يتنفس الصعداء مجدداً ويتشبث ببارقة أمل تحسين ترتيبه بعدما اعتصرته دوامة التراجع على مدار الجولات المنصرمة.
في المقابل، يخشى تشرين “البحارة” الانحناء أو الانصياع لنتيجة سلبية جديدة من شأنها أن تضاعف محنته وتؤرق هواجسه، خاصة بعد إهداره لنقاط ثمينة في جولات الدوري السابقة التي ارتضى خلالها بنتيجة التعادل.
وحريٌّ بتشرين عدم التفريط بالعلامة الكاملة في لقاء الجمعة، إذ يتعين عليه السعي جاهداً لاستغلال عامل الأداء الفني الرفيع الذي قدمه في مباراة “الديربي” أمام جاره حطين، بحثاً عن تدوين انتصار جديد يلهمه روح المنافسة والاقتراب من فرق المقدمة التي أرقت هواجسه وقضت مضاجعه على مدار الجولات الفائتة.