سلة قاسيون تفتقر للرديف في فئاتها العمرية

كل عمل ناجح له مقومات وكلما اكتملت زادت نسبة النجاح فلا تستطيع عمل شيء من لا شيء بهذه الكلمات بدأ حديثه مدرب سلة سيدات قاسيون


آصف حداد في اللقاء الذي أجريناه معه حول أسباب الهبوط وأضاف:‏


فنياً: الضعف أكثر من القوة‏


أنا كمدرب كنت أعرف نقاط القوة والضعف عند الفريق ولكن الثانية كانت أرجح بكثير كالخبرة- اللاعبة الستار-الروح القتالية-النظرة المادية من بعض اللاعبات والمشكلة الكبيرة كانت في ضعف الهجوم بعكس الدفاع الذي كان من أفضل الفرق ولكن لا نستطيع الدفاع بدون تسجيل والعكس صحيح فهي معاملة متكاملة وإن اي فريق ينظر للتطوير والبقاء يجب أن يكون تحضيره جيداً ومناسباً والأهم من ذلك الايمان في البقاء والفوز وهذا ما افتقدناه.‏


ثغرات كثيرة حاولت تسكيرها‏


احضرنا اللاعبة مي أمين من نادي الوحدة ولم تلبي الطموح وانسحبت من مرحلة الذهاب وكذلك ترك اللاعبة ليليان شميس بسبب زواجها في وقت حساس حيث كان الاعتماد الكبير عليها إضافة لكسر يد اللاعبة رولا كيال فأصبح هناك ثغرات كبيرة يجب تسكيرها وبفترة حرجة جداً ودون وقوع أي خلل في الفريق.‏


فقر سلة قاسيون للفئات العمرية الرديفة‏


إن الإدارة ومنذ البداية كانت متعاونة معنا ضمن الإمكانيات المتاحة ولكن المشكلة التي واجهتنا في سلة الرجال وبعدها سلة السيدات أن الفئات العمرية الصغيرة لم تكن رديفة قوية فلابد من وضع خطة سريعة وهي استقدام لاعبين جيدين قادرين على اللعب في الأولى لمساندة الفريق بالبقاء ويحتاج ذلك للإمكانيات المادية الجيدة وهذا صعب جداً في نادي قاسيون حيث توجد /22/ لعبة.‏


الهدف كان البقاء وليس البناء‏


لا أنكر بأن هناك أخطاء كان من المفروض معالجتها كعدم التزام اللاعبات بالتمرين ولكن ربما انعكس علاجها سلباً على أداء الفريق في حين كان الهدف هو البقاء وليس البناء وفي حال قمت بتدريب فريق سيدات بالمستقبل سيكون العمل مختلف عما كان مع سيدات قاسيون.‏


سأترك سيدات قاسيون والسبب‏


– ممكن أن أقدم شيء لأعمار الذكور يكون تأثيرها أفضل من السيدات.‏


– الرغبة القوية في البحث عن الجديد والإبداع به وتحقيق انجازات جيدة.‏


– أنا مدرب محترف وانظر على موضوع الراتب بالدرجة الأولى وهذا لا يعني أنني /طماع/ فإذا أردنا تطبيق الاحتراف يجب أن تعطي كما تأخذ.‏


صالح صالح‏

المزيد..