مع اقتراب موعد الانتخابات الرياضية التي ستشهدها حركتنا الرياضية في الفترة القادمة أوائل آذار شهر الربيع والخضرة و نماء الثمر /فإن التحركات والجولات ستكثر لاسترضاء البعض ومصالحة البعض الآخر لضمان صوته وبالمقابل عقوبة البعض الذي تمكن أن يكون حجر عثرة في طريق الانتخابات.
على العموم ما نود أن نؤكده أو نقوله في السطور التالية بمناسبة الانتخابات أن السبب الرئيسي لانهيار أو تراجع رياضتنا هو نتيجة لسياسة تصفية الحسابات بين المسؤولين الرياضيين وإبعاد العديد من الكوادر القادرة على تحمل المسؤولية الأمر الذي أدى إلى انشغال البعض أو جميع الرياضيين بأمور بعيدة عن الاهتمام بالالعاب المختلفة مما انعكس سلباً على اللاعبين بالبطولات القارية والعربية وحتى الأولمبية التي كانت فيها مشاركتنا ضئيلة لعدم توفر شروط المشاركة ونصف المشاركة كان بمثابة /دعوة -منحة…/ هذا من جهة ومن جهة أخرى عدم الاهتمام بالرياضة بالمدارس مثلما كا ن يحدث بالماضي عندما كانت المدارس لديها ملاعب رياضية مجهزة بكافة المستلزمات وتقوم من خلالها باكتشاف العديد من المواهب التي عملت لاحقاً ككوادر مسؤولة عن رياضتنا وغياب الكشافين بالمقابل.