البحث مازال مستمراً.. بعد الفشل الأخير .. فصل جديد من عرض المنتخب الأول والمدرب!

متابعة- أنور الجرادات: بعد فشل اتحاد الكرة في الوصول الى اتفاق مع المدرب فجر ابراهيم لاستلام دفة المنتخب التدريبية

fiogf49gjkf0d


يبدو ان اتحاد الكرة يعاني وبشدة.. والواقع انه من أصعب الحقائق وأشدها مرارة أن يعيش المرء متأخراً أو حتى متقدماً على زمانه.. أحد المبدعين وهو الفنان فان جوخ عاش في عسرة ومات ملتحفاً بفاقة العوز ثم بيعت أعماله بالملايين فمن كان يفهم في زمانه نتاجه الفني الذي لايقدر اليوم بثمن.‏‏



وعندما يكون المرء متقدماً على زمانه فهو وحده يعاني، أما إذا تأخر الفكر، فكر المسؤول الرياضي الكروي مثلاً وضاقت هوامش من حوله فإن الكرة السورية كلها ستعاني وستبقى تعاني مادامت تدار على الشاكلة الحالية!.‏‏


وما دعانا للحديث فيما سبق هو أن اتحاد الكرة أصبح يخرج علينا كل يوم في موضوع منتخبنا الوطني الأول بأشياء يصعب فهمها وكأن المنتخب أصبح (مختبراً ومعملاً) للاتحاد يجرب فيه بضاعته وفنونه الكيميائية الإبداعية وما أكثرها وطبعاً كلها فاشلة بل وفاشلة كثيراً ولم تفلح ولن تفلح مادامت مكوناتها غير مكتملة.‏‏


وهي لم تجنٍ ولن تجنى أي شيء سوى مضيعة للوقت الذي يبدو أن اتحاد الكرة لايهتم به أبداً فلماذا يتعب نفسه به خاصة وأن أمامه متسعاً من الوقت!.‏‏



وتصورو بأن آخر شيء خرج علينا به اتحاد الكرة في موضوع المنتخب الوطني الأول هو تكليف لجنة المنتخبات الوطنية ولجنة المدربين التابعتين له بوضع اقتراح مدرب وطني جديد للمنتخب إضافة إلى الكادر الفني والإداري الذي سيعمل معه وأعطاهم مهلة من أجل إرسال مقترحهم انتهت يوم الثلاثاء الماضي!.‏‏


انتظار مفتوح!‏‏


وما علمنا به من مصادرنا الموثوقة بأن اللجنتين المذكورتين لم تعقدا أي اجتماع رسمي حتى ساعة كتابه هذا التقرير كي يتم فيه اختيار المدرب المناسب للمنتخب ومعه كادره وربما اجتمعنا (بالمنام) وربما أيضاً اجتمع رئيساً اللجنتين مع نفسيهما فقط و هما بالمناسبة عضوان في اتحاد الكرة مروان خوري (لجنة المنتخبات) ومحمد عقاد (لجنة المدربين) وتصوروا كيف تدار الأمور في اتحاد الكرة.‏‏


.. فهل هذا في صالح الكرة السورية ومعها المنتخب الوطني الأول!.‏‏


وحقيقة وهي مرة ويجب أن يعلم بها الجميع بأن أمر المنتخب الوطني الأول أصبح مملاً ومملاً كثيراً ولايطاق..، فلا المدرب المقترح مهم ولا كادره ولا المشرف عليه.. المهم أن نخلص من هذا المسلسل الممل لأن لا أحد أصبح يتابع حلقاته أو يهتم بأحداثه (البايخة)!.‏‏


وعموماً كان هناك أكثر من اسم مقترح مثل فجر ابراهيم وقد اجتمعوا معه يوم الأربعاء الماضي واتفقوا معه على أن يعطيهم شروطه وطلباته وأسماء الكادر الذي سيعمل معه في المنتخب يعني دوامة جديدة سيدخل فيها المنتخب خاصة بعد وضع فجر شروط تعجيزية ويصعب على اتحاد الكرة تلبيتها فكان الفشل نصيبها.‏‏


لكن وردت إلينا معلومات يوم الخميس أن اتحاد الكرة أو المعنيين في القبة، أجروا حوارات أخرى مع غير فجر كمدربنا الخلوق حسام السيد للوصول إلى أفضل صيغة تخدم المنتخب وهذه الغاية الأساسية لكن الحسم مازال بانتظار أصحاب القرار.‏‏


مباريات منتخبنا‏‏


من جانب آخر اختار اتحاد الكرة في اجتماعه الأخير العاصمة اللبنانية بيروت لأن تكون ملاعبها الخضراء مكاناً لإقامة مباريات مجموعة منتخبنا الوطني الأول ضمن تصفيات كأس آسيا والتي تضم إلى جانبه كلاً من منتخبات (سنغافورة وسلطنة عمان والأردن) والتي ستبدأ في آب 2012.‏‏


وقد أرسل اتحاد الكرة يوم الثلاثاء الماضي «ايميل» إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يخبره فيه بأنه قد اختار ملاعب العاصمة اللبنانية أن تكون المكان البديل عن ملاعبنا لإقامة مباريات المنتخب الوطني الأول في التصفيات الآسيوية (كأس آسيا)!.‏‏


إلى بيروت‏‏


إلى ذلك سيتوجه خلال الأيام القليلة القادمة إلى العاصمة اللبنانية بيروت مندوب عن اتحاد الكرة من أجل إتمام بروتوكول تعاون مع اتحاد الكرة اللبناني يقضي بالموافقة والسماح لمنتخبنا الوطني الأول بإقامة مبارياته ضمن التصفيات الآسيوية في أحد ملاعب العاصمة اللبنانية أو في أي ملعب يراه الاتحاد اللبناني مناسباً كذلك سينص البروتوكول على كافة الأمور الأخرى المتعلقة خاصة من ناحية إقامة منتخبات (سنغافورة وسلطنة عمان والأردن بالإضافة إلى إقامة منتخبنا الوطني الأول كذلك بعض الأمور الأخرى الصغيرة التي تتعلق بحسن سير إقامة جميع مباريات منتخبنا ضمن التصفيات!.‏‏


وكان منتخبنا الوطني الأول قد اختار في وقت سابق ملاعب العاصمة الأردنية عمان مكاناً لإقامة مبارياته الرسمية الآسيوية منها والدولية وكذلك باقي المنتخبات الوطنية الأخرى والتي لاتزال حتى الآن تلعب مبارياتها الرسمية في ملاعب العاصمة الأردنية.. لكن إلى متى ستبقى منتخباتنا الوطنية مهاجرة تلعب مبارياتها الرسمية خارج ملاعبنا الخضراء والتي اشتاقت لترى نجومها المحببين يلعبون فيها وبحضور جمهورها المتعطش والتواق.. ننتظر بفارغ الصبر الساعة التي نرى فيها منتخباتنا الوطنية على أرض ملاعبنا الخضراء.‏‏

المزيد..