الجمباز التونسي في ضيافتنا.. بلا ضيافة?!

اختتم المنتخب التونسي معسكره الذي استمر لمدة 13 يوماً

fiogf49gjkf0d


في مدينة الفيحاء الرياضية بدمشق بعدما عاش قصصاً من الخيال في فندق تشرين وبالرغم من تقديم الشكاوي إلى المعنيين فلم تفلح الاتصالات بتغيير الوضع هذا الكلام جاء على لسان أمين سر اتحاد الجمباز التونسي ورئيس الوفد حامد القابوسي فقال :‏


هناك اتفاقيات مشتركة في اتحاد الجمباز السوري من أجل إقامة معسكرات مشتركة في كلا البلدين ,ونحن نحضر الآن للبطولة التي تستضيفها تونس في شهر 11 ولهذا السبب حضرنا إلى سورية من أجل الاستعداد والتمرين المتواصل ولكن لم تكن الأمور كما نشتهي فخبرة اللاعبين السوريين قليلة وينقصهم الكثير بالاضافة إلى عدم الالتزام بالتدريبات بالشكل المنظم فأيام العطل لايأتون إي التدريب وهذا يؤثر على مستواهم الفني ويؤثر بالتالي على مشاركاتهم الخارجية باستثناء لاعبة ولاعب لهما في المستقبل شأن إن تم الاعتناء بهما وهذا الكلام على لسان المدرب الأوكراني الذي يشرف على تدريب منتخبنا .‏


وأفضل شيء حققناه من هذا المعسكر هو أننا نجحنا بالتمرين بالشكل المطلوب , ولكن الكثير من المنغصات رافقت المعسكر فأولها : الحافلة القديمة والغير مجهزة التي تنقل اللاعبين من الفندق إلى الصالة وبالعكس فالحرارة مرتفعة جداً ولايوجد أي تبريد فيها وهي قديمة وغير مريحة فعندما استضفنا الفريق السوري كانت لديه وبتصرفه سيارة حديثة ومجهزة بكل شيء وثانيها الطعام فاللاعبون السوريون متأقلمون مع الطعام ولكن اللاعبين التونسيين غير متأقلمين مع الطعام خاصة وأن معظم الطعام لدى الفندق رز سباكيتي سلطة والأكثر أسف أن الطعام يقدم بنفس الطريقة كل يوم فالسلطة نفس الموضا وهذا أثر كثيراً على اللاعبين مما اضطرنا إلى صرف المبالغ التي معنا لشراء الطعام من الخارج وعلى حسابنا الشخصي فيما كان المنتخب السوري في ضيافتنا يطلب الأكل الذي يريده.‏


وثالثاً الماء فالحرارة مرتفعة واللاعب يصرف يومياً أكثر من ثلاثة ليترات ولكن المطلوب من اللاعب التونسي أن يشرب من ماء الحنفية الموجودة في البراد في صالة الفندق فيما لاتوجد مياه معبأة في الغرف فاضطررنا لشراء الماء وهل يعقل بأن فندق لاتوجد فيها مياه معبأة ومبردة ?!‏


عندنا كان المنتخب السوري يشرب الكمية التي يريدها دون السؤال وكل المياه معبأة ومبردة‏


رابعاً البرنامج التدريبي فالمعروف نحن حضرنا للتدريب وليس لكي نعطل فالبرنامج يجب أن يطبق ويتخلله رحلات ترفيهية ولكن لم يطبق البرنامج بالنسبة للأخوة السوريين أما نحن فالشيء الوحيد أن تابعنا تدريبنا بشكل منظم أما الرحلات الترفيهية فلم نحصل على واحد من قبل المعنيين في الشأن الرياضي …ولكن اتفقنا مع سائق الحافلة فأخذنا إلى قاسيون.‏


المياه الغازية قليلة في الفندق فشراؤها من الخارج بالإضافة إلي احتياج اللاعب من بسكويت وتوابعه ومثلجات ومع ذلك كله تحدث إلى رئيس الاتحاد الطباع ووعد بالحل ولكن لم نر على أرض الواقع شيئاً.‏


المدرب التونسي الأوكراني قال : لن نعود إلى سورية إذا كانت ظروف الاستقبال كهذه لأن ذلك يؤثر على نفسية اللاعبين .‏


اللاعبون قالوا الحمد للّه الذي ? المعكسر لكي نذهب ونأكل مانشتهي ومايتناسب مع ألعابنا .‏


سألت مدير الفندق ? القابوسي : لاتملوا من الرز والسباكيتي وضحك ولم يحرك ساكناً ?!‏


وللعلم فإني طرحت موضوع الطعام في فندق تشرين منذ عدة أعوام وقتها اتصل به مدير الفندق متوعداً ومهدداً والآن نعود ونسأل عن ذلك وكيف ومن المسؤول وأين الأموال التي تصرف على الطعام ونضع الأمر لدى الجهات الوصائية??!!‏


وأخيراً فالشيء الوحيد الذي أعجب البعثة التونسية الأخلاق التي يتمتع بها اللاعبون السوريون وهم استطاعوا أن يخففوا من العذاب الذي تحمله زملاءهم حيث استضافوهم في منازلهم وخرجوا معهم إلى الأسواق للتنزه.‏


وهنا السؤال المهم أليس من الأفضل أن تكون هذه البادرة أتت من المسؤولين من اتحاد الجمباز بدل من الاعبين وكيف يقبل رئيس اتحاد الجمباز على هذه الإهانة لضيوف الاتحاد وهل من باب الوفاء أن نقلل الاحترام إلى من احترمنا ?!‏


أليس من الأفضل أن يتدارك المعنيون في المكتب التنفيذي المنكب على حبك الاتفاقات الثنائية والرباعية أن يلتفت إلى الرياضة وضيوفها ويكرموا الضيوف كما نكرم عندهم .‏


منذ عدة أعوام ذهبت إلى تونس فكان لرئيس البعثة غرفة خاصة في فندق خمس نجوم واللاعبين في فندق آخر فلماذا تم وضع رئيس الوفد التونسي في فندق تشرين إذا ً ?!‏

المزيد..