دحام السلطان: لم يخف القائمون علي زمام الأمور في إدارة الجزيرة
حفيظتهم تجاه فريق القدم عندما اعتبروا صورته بهذا الشكل هي مصدر قلق وأرق ودون الطموح الذي ينتظره منهم الشارع الرياضي فإن الخطوة الأولى تبدو من حيث المبدأ إيجابية جداً بالتعاقد مع مدرب محترف له درايته الواسعة في عالم الكرة وبرقم سياحي غير مسبوق في تاريخ الإدارات الجزراوية السابقة إلا أن المعروف وكما يقولون( الحسنة بالتمام) فالمجموعة الحالية لفريق الكرة تبدو أنها لا تنطبق حسابات حقلها على حسابات البيدر المطلوب في نهاية موسم القطاف لأن الجو الفني العام بمضمونه الخارجي غير مطمئن كلياً لفريق يناطح مظلوماً في دنيا المظاليم اذ ان الفريق لايزال يحتاج إلى أرقام مؤثرة وصعبة بالمعنى الحقيقي يكون لها تأثيراً في خطوط الفريق وخصوصاً المواقع الخلفية الهشة إضافة للزمامية المتواضعة نسبياً في التهديف وفي المحصلة يجب أن يكون الاحتراف متكاملاً وكاملاً لتكتمل الخطوة الثانية والأهم وهذا كله لايأتي بالتمني والأحلام بل بخلق موارد تعود بالريع المالي على خزينة النادي وهنا تكمن مسؤولية الإدارة كاملة هذا إن كانت فاعلة حقاً وقادرة على قبول التحدي القريب والبعيد منها في حقل العمل وخلافه وليس بقضاء أوقات جميلة وساخرة ومسلية على سطحها المكشوف الذي أصبح فضائاً رحباً لحديث المتضررين والببغاوات المستهلكة التي لم تبرع إلا بنفخ الأباطيل والخزعبلات وتأليف القصص من خيالها الأجوف…!!
كم أن الحزن الذي لايزال بادياً لدى الادارة من خلال القطيعة الكاوية بينها وبين من هو مسؤول عنها فيما يتعلق بقضايا تهم المسألة المالية المرتبطة بالمنشآت والاستثمارات العائدة منها وعلى رأسها شركة الدراسات الواقع مقرها تحت مقر إدارة النادي والراغبة الادارة شخصياً في أن تقوم الشركة المستثمرة بإخلاء المقر بعد أن انتهى عقدها قبل ثمانية شهور ولكن دون جدوى ويبدو أن حل هذه المشكلة قد بات خارج الحسابات التي تريدها الادارة وضد الرغبة التي تعتبرها كحل جذري لمعضلة تدخل في قائمة الحسابات المجدولة في برنامجها الاداري لاستحقاقها الرياضي وبالأخص كرة القدم التي تحتاج إلى المزيد من الرعاية والدلال الحقيقي خلال الأيام القادمة كما وعدت بذلك في الأيام السابقة…?!
ولذلك فإن الحزن إن بقي كذلك فإنه لم يحل مشكلة ولن يصنع مجدداً ضائعاً تريد إدارة النادي البحث عنه لتظفر به لأن من يشعل شمعة خيراً من أن يسب الظلام ألف مرة فهل تستطيع إدارة الجزيرة أن تعيد النر في حساباتها وتكون بوفاقها الحقيقي والمسؤول بتكاليف أعضائها جميعاً بعد أن يعطوا إجازة طويلة لوقت فراغهم والتفرغ للعمل بشكل يجلب السعادة الكاملة بتواصل حقيقي مع الشارع الرياضي وليس بتسجيل المواقف والهروب من المسؤولية بعد أن يعلنوا لمقاطعة حقيقية لكل من يريد أن يعرقل مسيرة طريقهم الشاق ليكسب موقفاً آنياً وأنانياً وشخصياً ضيقاً لا يلبي إلا نزعته الشخصية فقط…?? وللحديث بقية …