أجواء ماقبل حلول شهر رمضان المبارك تبدو ضبابية ومغلفة بشيء من التساؤلات واشارات الاستفهام العديدة
واذا كان البعض بدأ يغمز من قناة النصائح التي قدمناها للادارة الاسبوع الماضي وخاصة من أعضاء الادارة أنفسهم إلا أننا نود الإيضاح بأن للادارة هذه النصائح ما هي إلا خطوة أولى لتصحيح كل ما يستحق الاشارة والتصحيح فنحن لانقف ضد أحد بالتأكيد وإنما ننقل لكم كل اشارات الاستفهام التي يطلقها انصار الآزوري لأنه لايمكن لأحد ان يدعي الكمال بعمله وكلنا نحتاج للإرشاد والنصح لتبقى العملية متكاملة وتقترب من الطريق القويم?..
نبقى بأجواء الادارة الأزورية لنطلق هذه المرة عدة تساؤلات عليهم الاجابة عليها وكما قلنا فهي صادرة من فم كل محب أزوري وهي:
اولاً: اين هو عضو الادارة الدكتور هاني السايحي ولماذا لم يحضر أي اجتماع للآن…?
ثانياً: ( إرضاء الجميع) وهذا هو العنوان العريض لعملية تعيين الأجهزة الفنية لفئات النادي ( مبدأ التوازنات ) وفهمكم كفاية.
ثالثاً: سأقول لاستاذنا مدير التحرير أن صحيفة التايمز البريطانية طلبتني للعمل معها فهل سيقوم أبو علي بزيادة الاستكتاب الذي احصل عليه دون التأكد من صحة هذه المعلومة ? هذا الامر حدث طبعاً مع إدارة الفتوة بمحاولة قسم من لاعبيها بالضغط على الادارة والحجة انهم تلقوا عروضاً احترافية من أندية أخرى وهنا يأتي دور الادارة بالتدقيق والبحث بصحة ما يدعون .
رابعاً: العمل الاداري بالنادي يقوم على اكتاف ثلاثة اعضاء فقط وهم بالترتيب رئيس النادي المحامي عطية العطية ود. رفعت كبيسي وبالمرتبةالثالثة امين موصللي فأين البقية وما هو دورهم بصنع القرار .
خامساً: من المعروف ان ارضاء الناس غاية لاتدرك وهذا مالاحظناه بعد تعيين أي جهاز فني حيث تتشعب الآراء وهنا نضع اللوم على الادارة بان تكون حازمة ومتمسكة بقرارها ومدافعة عنه ولاتسمع لكلام الشارع .