شوقي الجهاد.. العمل في النادي ليس امتيازا..!?

دحام السلطان-أكد الإداري والكروي الجهادي العتيق فؤاد القس (شوقي) أن لعبة البيضة

fiogf49gjkf0d


والحجر التي لا تزال تدور رحاها على قدم وساق في مكاتب تنفيذية الحسكة لا تصنع رياضة ولن تفلح المناورات الخجولة التي أسرفوا في إطلاق العنان حتى الثمالة والتي لا تنطلي حتى على الحمقى في أن تلبسهم ثوب المخلص الغيور على ترتيب أوراق البيت الرياضي في الجهاد بعد أن تمزقت وأتلفت بأيدي العابثين بلا إدراك وبلا وازع ولا حساب للمسؤولية..!!‏


وأضاف في حديث خص به الموقف الرياضي مستغربا السلوكالعبثي الذي يصدر عن البعض في الصالة الرياضية الذي أعلن وبالفم المليان أنه لا ينوي أن تسير الأمور على ما يرام فيما يهم مصلحة النادي الذي أصبح اليوم من فصيلة الأطلال الحزينة وتابع مستعرضا في هذا السياق لكونه المرشح القادم لتولي دفة الرئاسة في رياضة الجهاد بعد الإجماع عليه من شعبة الحزب في القامشلي وذهاب مضمون هذا الإجماع الى مكاتب الصالة الرياضية في الحسكة ولكن كالعادة التي ألفتها الرياضة وباتت تعيش عليها لدى صناع قرارها(عند العقدة تعطل منشار النجار..!!) وانقسم القائمون عليها بين مؤيد ومعارض وحيادي سلبي لأنهم في الأساس ولدوا منقسمين ومتفرقين من وقت خروجهم من المؤتمر الانتخابي المصغر لاختيار الرئيس قبل ثلاث سنوات وهذه الضريبة القاتلة التي لا تزال تدفعها أندية الحسكة وعلى رأسها الجهاد جراء ذاك الشقاق والنزاع..!!‏


وإن كان القس قد رضي بهذا القدر المقسوم بعد أن اعتذر قدامى الرياضة في القامشلي بعد محاورات معهم من قبل رئاسة الرياضة في العلانية والسر والخفاء بآن معا فأنه لم يعتبره امتيازا وليس عرشا مفروشا بريش النعام والحرير بل وصفه بالمغامرة المخيفة الغير محمودة النتائج وأضاف قائلا أن العمل في نادي الجهاد حاليا لا يقف عند إحياء فريق كرة القدم الميت منذ ثلاث سنوات أو متابعة كرة السلة التي أصبحت سلة مهملات بل يحتاج الى جهود جبارة لا تقف عند أفق الرياضة الضيق أحيانا بل تعمل على بناء جسور حقيقية للود والتواصل بعد أن انهارت بفعل المنظرين والمخططين لمستقبل الرياضة في الحسكة والعمل أيضا بنفس وروح الكل للواحد والواحد للكل ولكن منذ الآن وليس قبل الاستحقاق الرياضي بأسبوع أو عشرة أيام إن كان هناك حسن نية صادقة وخالصة تقوم على العيش في السراء والضراء وليس بطريقة لي الذراع وفرض الوصاية والولاية غير القائمة على فكر المؤسسة والحكم عليها بالإعدام قبل أن تولد أو أن تولد ميتة بعد إملاء الشروط التعجيزية عليها أو بفرض اسماء داخل جسمها تكون عالة على النادي ولا تخدم إلا من سوقها وروج لها, وفهمكم كفاية..!!‏

المزيد..