بعد أن جاءت موافقة فرع الاتحاد بالعاصمة بناء على موافقة اتحاد التايكواندو
الذي أعطى الضوء الأخضر لتايكواندو دمشق و منتخبها بالسفر و المشاركة في دورة الحسن الدولية الى أقيمت في الأردن و لمدة سبعة أيام و التي حضرها دول كانت قد تميزت عربياً و دولياً بالتايكواندو على مر السنين السابقة. إصطدم قرار العاصمة هذا بقرار المكتب التنفيذي المختص الذي أعلن رفضه هذه المشاركة لأسباب لم تتضح بعد و بالنتيجة إن الأسباب التي وضعها المكتب المختص تتعارض كلياً مع ما يجري على الأرض بين البلدين و خاصة في الدورات الودية التي تظهر مشاركة الطرفين و بقوة فيها و خاصة في الألعاب الجماعية وغيرها و لم تتخلف الرياضة الأردنية عن مشاركتنا أفراحنا و أعراسنا الرياضة و خاصة بالسلة والقدم مؤخراً و كذلك الأمر من قبلنا كنا قد شاركنا في السلة .. و بالتالي إن توجيه اللوم من قبل الكادر التدريبي و الفني لتايكواندو العاصمة التي تبحث عن فرصة تستفيد منها في تطوير هذه اللعبة للمكتب المسؤول عن ألعاب القوة الذي رفض على لسان رئيسه هذه المشاركة فيه الكثير من أوجه الحق لأنه أولاً كون المسافة التي تفصلنا عن الأردن قليلة جداً بالنظر للسفر إلى الأماكن البعيدة إلى الصين مثلا و من جهة أخرى أنها كانت فرصة قوية للاعبين في التعرف على جديد التايكواندو و الدخول الحقيقي في جو المنافسة الحقيقية للتايكواندو و كون الدولة المشاركة و المدعوه كانت كثيرة جداً وخاصة العربية – قطر- الكويت – السعودية – العراق .. و بالتالي إن التواصل الرياضي مع الأخرين بعيداً عن المكاسب الشخصية و من يهتم بها في الداخل و خاصة من يمتلك ويتحكم بقرارنا الرياضي معتبراً نفسه صاحب القرار الصائب دائماً دون النزول عند الحقيقة و معرفة ما يجول حوله بقصد التعمية أو بدونها دون إستبيان أوجه الخلاف التي تمنع الشماركة في بعض النشاطات الرياضية الخارجية إن وجدت وتبريرها إن كان هناك مبرر بمنعنا من المشاركة وهنا إن كان المبرر بحجم النفقات و المصاريف فإن تايكواندو العاصمة كان قد تعهد بكل ذلك و على نفقته الخاصة بعيداً عن الاتحاد الرياضي و أملنا كبير بأن لا يتكرر ذلك ثانية لإننا نشعر بالضعف و التراجع إن تكرر ما حصل مع التايكواندو