ياسر أبو نقطة- شكل صعود شباب نادي الشعلة لدوري الأضواء انجازاً وفرحة كبيرة
لدى مشجعي النادي في ظل الظروف الصعبة التي تعاني منها رياضة درعا
والفريق الشاب وعد عن امكانية حصوله على أحد المركزين الخامس والسادس في دوري الأولى كما يؤكد جهازه الفني- سيكون رافداً حقيقياً لكتيبة الرجال التي لاتزال تعاني من بعض النقص.
لكنها الظروف ما انفكت تضرب النادي وتدخل اليوم لقلب الفريق الشاب وخوفنا أن تنال من تماسكه وقوته .
اخر الأخبار الواردة من نادي الشعلة تفيد أن المدرب الشاب أنس مسالمة والذي أبلى مع الفرق بلاءً حسناً وجعله ذو مستوى عالٍ فنياً تقدم باعتذاره عن متابعة المشوار في الايام القليلة الماضية والسبب حتى الآن غير معروف.
وبعد إلحاحنا بالسؤال قال المدرب الخلوق: لا أخفيك سراً بوجود بعض الصعوبات التي لم تحل أبداً, لا أريد أن أكون كبش الفداء لوحدي ألخص لك المشكلة بوجود نقاط تباعد كبيرة مع الادارة حول بعض الأمور.
أو بالأحرى هناك بركان مضغوط قد ينفجر بأي لحظة
أختم بالقول: إن كرة درعا وأقصد الشعلة في طريقها للهاوية وذلك على حساب بعض الالعاب المدللة, وسأكشف في الايام القادمة الكثير من الأسرار والخفايا?!
ورغبة من الموقف الرياضي بسماع رأي الادارة كان لنا اللقاء التالي مع الدكتور نبيل المحاميد رئيس نادي الشعلة الذي قال:
لايوجد هناك أي اعتذار للمدرب أنس, رغبتنا وتطلعنا المحافظة على وجوده مع الفريق الذي صنع لكن إن كانت رغبته القاطعة بترك النادي فهي مشكلته وسنكون عند رغبته, أؤكد لك أننا( نادي الشعلة) ولسنا ليفربول حتى نقدم كامل ما يلزم .
إن امكانياتنا أقل من متواضعة وهذه ظروفنا.
قدمنا بالأمس رواتب لاعبي الرجال وإن توفر معنا المزيد لن نقصر على أحد.
لايزال لدينا وقت لتحضير فريقي الرجال والشباب. وهناك وعود نتأمل منها خيراً من شأنها تحسين الواقع المادي لنا دينا.
وختم بالقول:) هذه ظروف وليعلمها الجميع(.
ونحن بدورنا نقول: ثمة مشكلة كبيرة تحصل في نادي الشعلة مردها العوز المادي والذي تسبب في التخلي البارد عن الكابتن وليد أبو السل واليوم نقف على بعد خطوات قليلة من هروب مدرب الشباب لتصبح كرة الشعلة في مهب الريح لايوجد مجال للمجاملة نحن أمام واقع مزري فليتدخل أصحاب الشأن والقرار و( الخير) لينقذوا شعلتهم من الافول قبل وقوع الندم في وقت لاينفع فيه البكاء!!!?.