سمير علي -ما حدث خلال وبعد انتهاء مباراة حطين مع الاتحاد في إياب نصف نهائي كأس الجمهورية
من أعمال شغب طالت الحجر والبشر في الملعب والشارع من قبل قلة من الموتورين من جمهور حطين والذين أساؤوا كثيرا إلى الكرة الحطينية وشوهوا سمعتها وجعلوها تدفع الثمن غاليا بحرمانها من المشاركة في مسابقة كأس الجمهورية لموسمين متتاليين ,وفوقها غرامة مالية كبيرة ,زادت من سوء الأحوال المادية .
جمهور حطين الذي تجاوز عدده في مباراة الاتحاد عن 15 ألف مشجع لا يشك أحد بولائه وحبه وانتمائه لحطين وقوة تشجيعه لفريقه لكنه فقد أعصابه في مباراة الاتحاد وحول الملعب والمدرجات إلى بركان انفجر في الدقائق الأخيرة للمباراة عندما اصاب أحد المشجعين بحجره الطائش حكم التماس وعلى أثرها أوقف حكم الساحة المباراة ليخرج قلة قليلة من هذا الجمهور عن آداب الملاعب ويقومون بالاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وخاضت هذه القلة معركة طاحنة مع رجال حفظ النظام في شوارع اللاذقية وسط الكثير من التساؤلات التي طرحها أهالي المدينة الذين لا علاقة لهم بالرياضة متسائلين : هل عمليات التكسير والتخريب والضرب أصبحت من الألعاب الرياضية ?! فإذا كانت كذلك فنحن ضد الرياضة حتى العظم ونطالب السلطات المختصة بشطب كل ناد تتحول جماهيره من التشجيع إلى التخريب . الرياضة أخلاق وليست تخريب
أبدى السيد سليم سبع الليل رئيس نادي حطين السابق وعضو لجنة تسيير الأمور انزعاجه الشديد مما حصل خلال وبعد المباراة لأنه لا يمت بأي صلة لجمهور حطين المعطاء والوفي وهؤلاء المندسين والمخربين أساؤوا بشكل كبير إلى سمعة نادي حطين الذي رفع منذ تأسيسه شعار الأخلاق أولا ,وتساءل سبع الليل ماذا جنى هؤلاء المندسون من أعمال الشغب التي قاموا بها سوى أنهم فتحوا المجال أمام اتحاد الكرة لفرض عقوبة حرمان نادي حطين من المشاركة بالكأس لموسمين بالإضافة إلى دفع غرامة مادية ,وتابع تساؤله هل هكذا يعبر المشجع الحطيني عن محبته لناديه أم أن مافعله ينطبق عليه مقولة (ومن الحب ما قتل ) وخرب ناديه وأضاف سبع الليل : من يحاسب هذه القلة الموتورة من المشجعين الذين خرجوا عن المألوف في بعض المباريات السابقة وانحصر اهتمامهم في توجيه الشتائم ,فتارة يشتمون الادارة وتارة يشتمون الجهاز التدريبي وتارة يشتمون اللاعبين ,وأنه آن الأوان لمحاسبتهم وإبعادهم عن النادي ,لأنهم لا يسيئون لأنفسهم فقط بل يسيئون لشريحة كبيرة من جماهير حطين التي ترفض وتدين تصرفاتهم الرعناء ,وطالب سبع الليل جمهور حطين الواعي أن يلفظ هؤلاء من صفوفه لأنهم يساهمون بطريقة غير مباشرة في تدمير سمعة النادي التي بناها الكثير من المخلصين والغيورين عليه بعرق جبينهم ,وفي ختام حديثه تطرق سبع الليل إلى الأعانة التي منحتها الادارة المحلية لنادي حطين والبالغة مليون ليرة وسأل قيادة الفرع أين أصبحت هذه المنحة المقررة للنادي وأشار إلى أنه ليس ضد تشكيل الادارة عن طريق الانتخابات ولكن هذه الطريقة ستجعل النادي يعيش أزمة مادية حقيقية لأنه من الممكن أن يفوز برئاسة وعضوية مجلس الادارة أشخاص لا يمكنهم دفع مائة ليرة من جيوبهم الخاصة دعما للنادي وبالتالي فأن الأزمات المادية سوف تستمر وتتفاقم ولم يخف سبع الليل بأنه سيطالب قيادة الفرع بجميع مستحقاته المالية التي دفعها بعد حل مجلس الادارة وتم صرفها على فرق النادي لمشاركتها في بطولات رسمية أقيمت في ألعاب كرات القدم والسلة والطائرة وغيرها .