– فراس تفتنازي-لاشك أن اعتذار المدرب فجر ابراهيم المفاجىء عن تدريب كرة الطليعة
قد شكل ما يشبه الصاعقة لجمهور وإدارة نادي الطليعة الذين كانوا يتأملون من الابراهيم أن لا ينقض اتفاقه معهم وأن لا يعتذر قبل أن يبدأ مهمته التدريبية مع الفريق بشكل فعلي (وربما يكون لهذا الاعتذار أسبابه ومبرراته التي لا نعلم بها) ولكن الطلعاويين يعتبرون (كما أكدوا لنا) أنه كان من الواجب على الابراهيم بأن لا يجعلهم معلقين باتفاقهم معه لمدة أسبوع كامل قبل أن يعتذر عن هذه المهمة عن طريق أحد الأشخاص المقربين وكان من الواجب على الأقل بأن يأتي الابراهيم إلى مدينة حماه ويقوم بتقديم اعتذاره بشكل خطي لإدارة نادي الطليعة وخاصة أن انتقاء بعض اللاعبين الجدد في الفريق قد تم بناء على اختيار الابراهيم نفسه قبل أن يعتذر مما جعل إدارة نادي الطليعة أن تقع في حيرة كبيرة من أمرها لتعود إلى نقطة الصفر من أجل البحث عن مدرب آخر وبأسرع وقت ممكن ليقع اختيار هذه الإدارة على المدرب القدير مروان خوري ليكون البديل المناسب للابراهيم في تدريب كرة الطليعة وبالفعل فقد قام الخوري يوم الاحد الماضي بتوقيع عقد رسمي مع إدارة الطليعة من خلال المؤتمر الصحفي الذي أقامته الإدارة المذكورة من أجل هذا الأمر دون الافصاح عن الأمور المالية وقد لاقى اختيار الخوري لتدريب الطليعة ترحيبا كبيرا من قبل جمهور الطليعة الذي حضر إلى أروفة النادي بكثافة كبيرة في مساء ذلك اليوم المذكورفهل
سيكون الخوري قادرا على قيادة دفة كرة الطليعة بنجاح لارضاء طموح الطلعاويون الذين ينتظرون من فريقهم أن يحقق لقبا تاريخيا في الموسم القادم