من المستفيد من تدهور الكرة الإتحادية

محمد أبو غالون-انتهى المشوار وخرجت الكرة الإتحادية من مولد البطولات

fiogf49gjkf0d


بلا إنجاز ودفعت الجماهير وعشاق المدرسة الثمن نتيجة التخبطات الإدارية والمحسوبيات ولاشك أن الخاسر الوحيد جمهور المدرسة الذي لم يبخل على تلاميذ مدرستهم وبالطبع قد يكون هذا الموسم للكرة الإتحادية من أسوأ المواسم نتيجة الأموال الهائلة التي صرفت على الفريق والتي تجاوزت ال¯ 70 مليون ليرة سورية والنتيجة ثالث الترتيب في الدوري ووصيف كأس الجمهورية الذي كان حلم عشاق المدرسة الأخير ولكن لاحياة لمن تنادي .‏


ردود الأفعال في الشارع الرياضي الإتحادي بعد عدم ملامسة الكأس كانت تصب في خانة المدرب الروماني تيتا الذي يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية بالإضافة إلى من كان وراء الإستفادة المادية باستقدام أوسكار واستمرار تيتا .‏


المهم أن الفاتورة الإتحادية تم دفعها مسبقاً لأن المكتوب باين من عنوانه وكان حلم الإتحاديين الوصافة في الدوري التي ضاعت نتيجة الاستهتار وعدم المبالاة وضاع الحلم الأخير بالحصول على كأس الجمهورية .‏


سؤال يتداوله كل اتحادي متيم بالمدرسة من المسؤول عن وصول الكرة الإتحادية لهذه المكانة من المسؤول والمستفيد من استقدام لاعبين هم أقل مستوى من لاعبي المدرسة وبأسعار خيالية وأكبر دليل على هذا الكاميروني أوتو أليس من المعيب أن يصل مقدم عقد هذا اللاعب لمدة موسمين إلى 300 ألف دولار من المسؤول ومن المستفيد والمنتفع من هذه الصفقة الخيالية من المستفيد من استمرارية الروماني تيتا الذي سمي في بداية المشوار مع أوسكار مدرب لياقة بدنية أين هي خبرات النادي أين أبناء النادي أين هي اللجنة الفنية بالنادي التي تقوم بدورها بتقييم مستوى اللاعبين المحترفين .‏


على العموم الحلم ضاع والحقيقة بالنسبة لكل اتحادي أصبحت مرة وإذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه والقائمون على الكرة الإتحادية فعلى المدرسة الإتحادية السلام .‏


وقد يكون الأهم أخيراً بأن البعض من أعضاء مجلس الإدارة كان دوره السياحةوالسفروالتجارة وفهمك كفاية ?.‏

المزيد..