على أرض ملعب مدينة الاسد الرياضية باللاذقية وبالذات أثناء مباراة جبلة وعفرين
في آخر مرحلة للدوري الكروي للموسم الحالي, وبالصدفة شاهدنا اللاعب الخلوق مازن أسعد الذي يدرب الان في نادي التضامن في اللاذقية…
عادت بنا الايام الى الماضي عندما كنا نشتاق لهدف يسجله مازن مع جبلة, وتكون اشارته بيده تجاه الجمهور بالتحية والمحبة والوفاء لناديه السابق جبلة .
فهو يتذكر أياما قضاها مع جبلة مليئة بالجمال والخير .
والان هو يتفرغ كاملاً لناديه التضامن الذي يأخذ معظم وقته… هل يكون الاسعد أحد أبرز الشخصيات التي تعطي وقتها للنادي ويأخذ فرصته بعد أن حلت إدارة ناديه… فهو فعلاً يستحق قيادته وهو الذي يعرف كل ما يدور بالخفايا… فيجب إعطائه فرصة حتى يتمكن من المساعدة لهذا النادي الذي يحتاج لناس صادقة أمينة حريصة عليه وعلى ماله ومنشآته…
فهو لم يدخر شيئاً في سبيل الوصول بكرته إلى مكان آمن ومستقر … ومعه بعض الغيورين والمحبين والداعمين…
مازن يحلم بأن يرى التضامن ناديه… عبارة عن أسرة رياضية متضامنة منسجمة محبة للنادي ولاسمه على عكس الذين كانوا يديروه كما يشتهوا… وقال نادينا التضامن بحاجة لأيد نظيفة وشريفة تقوده وتديره بإخلاص حتى يتمكم رياضيو هذا النادي من العودة والمنافسة بين اخوته الاندية الاربع الاخرى في المحافظة امثال تشرين وحطين وجبلة والقرداحة . .فكل ما نتمناه أن تنجح الانتخابات القادمة أشخاصاً رياضيين واقتصاديين قادرين على حمايته وهذا يحتاج إلى وقفة وتفكير وكيف السبيل للوصول له به الى شاطىء الحرية والاستقرار والامان بعيداً عن متناول الايدي الرخيصة التي تحب أن تأخذ ولاتعطي وتخرب ولاتبني…
نريد لنادي التضامن أن يحما اسمه أشخاصاً فيهم الضمير والحس الانساني والانتماء لهذا النادي الذي نحبه ونريد له الخير … والأمنية هي بيد الناخب الصادق الذي يريد لناديه الخير والاستقرار والتصور فهل يصح الصحيح نأمل ذلك ?!
لقاء مفيد سليمان