بالفتوة.. إدارة بالمصالحة.. وتقارب بالواسطة?!

أحمد عيادة-بداية ليعذرنا الزملاء الأعزاء في حمص لأننا سنأخذ مما حدث في نادي الكرامة منذ سنوات قليلة ذلك المثال

fiogf49gjkf0d


وكلنا يذكر كيف تنحى مدرب الفريق الكابتن عبد النافع حموية لزميله القويض عندما رأى أن مصلحة النادي تتطلب ذلك مع العلم أن الحموية لم يبتعد إنما بقي بجانب القويض بتحقيق الحلم المحلي والآسيوي.‏


من خلال هذه المقدمة أردنا أن نسأل البعض ممن يتكلم عن مصلتحة نادي الفتوة ترى لماذا لا يبتعد البعض السلبي عن النادي إذ كان كما يدعون ويريدون الخير للفتوة وخاصة وأنكم تعلمون أن المصلحة تتمثل بخروجكم منه وإفساح المجال لأشخاص آخرين قادرين على تجسيد الطموحات..?? أم أنكم شاطرون بالكلام فقط.. مع العلم بأن رئيس النادي المكلف المهندس طارق الغضب أعلن عن نيته الحقيقية بالابتعاد خلال أيام معدودات متسائلا بالوقت نفسه عن قدره القادمين لفعل ما فعلته الإدارة الحالية من ناحية الاستقرار الفني لكرة النادي هذا الموسم?‏


الغضب قال لنا هذ الكلام أثناء لقائنا المسائي به يوم الاثنين بمكتب عضو الإدارة المحامي عطا الله لكننا نقول للمهندس طارق الغضب الذي نحترمه ونقدره ونعرف بأنه يحب الفتوة ربما أكثر من أولاده ونعرف أكثر بأنه يتابع الفتوة ومبارياته سراء كان داخل الإدارة أو خارجها نقول له هل العمل بإدارة الفتوة هو لكرة القدم فقط? ترى ما هي انجازات إدارتكم بكرة اليد (لامبتورة) وماذا فعلتم مع عض الإدارة الذي حاول الضغط على مدرب كرة اليد بإعطاء المباراة للنواعير وإلى أين ستذهبون من عتب الجماهير الزرقاء ومدرب كرة الشباب محمد شريدة الذي حقق الانجاز ولم يلق مع جوقته التكريم الموعود لغاية الآن وماذا /أنتم فاعلون مع (نق) لاعبي الجوق الزرقاء وهم لم يقبضوا رواتبهم عن الشهر الماضي وماذا فعلتم بلاعبيكم المنتهية عقودهم وبعضهم ذهب ليوقع مع فرق أخرى وعندنا الأسماء والوثائق كلها أسئلة مشروعة موجهة لصديقنا العزيز أبو محمد رئيس النادي المكلف ولا نريد أقوال لكننا نريد أفعال ياصديقنا العزيز?!‏


لكننا سنبوح بسر أردنا الاحتفاظ به حسب ماوعدنا به من أعطانا هذا الخبر بأن إدارة بالمصالحة ستكون على الحرير مع بداية هذا الأسبوع وعلمنا أنها ستضم المحامي عطية العطية د. رفعت كبيسي, د. محمد حداوي, أمين موصللي إضافة لطارق الغضب وصالح العالمي والفاكوش والعزيزي ومحمد عطا الله وفرج الرداوي..‏


نلتمس العذر من جديد من جماهيرنا الأزورية كما نلتمسه من زميلنا وأستاذنا مدير التحرير لأننا أطلبنا بحديثنا عن الإدارة.‏


والتي ليس لنا معها أو ضدها أي مصلحة سوى مصلحة أزرق الدير فبعد أن أعلن السيد مرعي الحسن عن استقالته من الإدارة قال لنا أن السبب الرئيس للاستقالة هو عدم رضاه عن عمله, وهذا اعتراف واضح بالتقصير, ليس من جانب الحسن فحسب بل ومن جانب أغلبية الأعضاء وهذا ما قاله حصرياً لنا مرعي الحن اترك مكاني لمن يريد الدخول للإدارة لتعرفة الناس وهناك أشخاص كثيرون مستفيدين من بقائهم بالإدارة لمصالح شخصية وإن الإدارة يجب أن تضم داعمين وليسوا فنيين لأن كل أعضاء الإدارة الحالية يفهمون كرة القدم ونترك التعليق على ماقاله عضو الإدارة المستقيل للمشخصين والمتابعين والمعنيي.‏


أما عن آخر السقطات الإدارية الزرقاء فقد أبلغت الإدارة حارس الفريق العملاق فاتح العمر بضرورة الحضور لمقر النادي للاستفسار منه لما تكلم به العمر بإحدى الحصص التدريبية ضد الإدارة واتهاماتها ببعض الأمور الخطيرة وفعلاً حضر الفاتح وأصر على موقفه مما جعل الإدارة تشعر بالحرج من تصرفاتها تجاه اللاعبين وحسب مصادرنا التي أكدت طلاق الفاتح مذكرة الفتوة مع نهاية هذا الموسم وعلمنا أن ثلاثة عروض من أندية إحداها ساحلي وجهت لفاتح العمر.‏


نعود لإحدى الجلسات الليلية التي جمعتنا بمحبي الفتوة العتاق كميل ملوح وعماد أفرام واللذان أكدا دعمهما للنادي ووقوفها معه بشرط تغير العقلية الإدارية السائدة وفتح الباب لجميع المحبين لمساندة فتوتهم كان ذلك الكلام بحضور د. رفعت الكبيسي والموصللي أمين وأكد عماد أفرام أنه يمد يده لرعاية فريق الأشبال والناشئين فهل تستجيب الإدارة أم أن أيامها باتت أقصر من مجرد التفكير بالاستجابة وآخر حديثنا هو عن محاولات جادة يقوم بها بعض الأطراف وخصوصاً المهيدي ولتقريب وجهات النظر بين اثنين من مدربي الدير للعمل سوية ولكي لا نتهم بأننا مع أوضد أحد ننقل وبالأمانة بأن الشارع الرياضي بالدير مقسوم لقسمين بالنسبة للمدرب القادم قسم يطرح اسم المدربين الشباب (الشريدة الهشام الحبش) ويصرون أن المخضريمن (دقة قديمة) ويراهنوا والقول جربوا الشباب ولن تندموا وقسم مع المخضرمين الباي والفراس بالمقابل نرى أن جلسة مسائية جرت مساء الاثنين الماضي جمعت هشام خلف مع ابراهيم ياسين غايتها تصفية القلوب على كبابات شكل الجورة عرابها وليد مهيدي ومنسقها العقل المدبر لليالي للتدريب والله يسمعنا الأخبار الطيبة.‏

المزيد..