سمير علي- حفل نادي تشرين في الأسبوع الماضي بأحداث هامة كادت تحدث انقلاباً في مسيرة النادي ولكن النهايات لم يكتب لها النجاح وسنتوقف عند
ثلاثة أحداث هزت الشارع التشريني الذي توصل إلى قناعة كاملة بأنه مكتوب على ناديه أن تبقى الحرائق مشتعلة فيه , والحدث الأبرز كان يوم الاحد عندما أعلن رئيس النادي الفخري ابتعاده عن النادي نهائياً ونشر الخبر في جريدة الوحدة المحلية , ولكن ردة فعل المفاصل التشرينية ( إدارة ومدربين ولاعبين ومحبين ) لم تدم سوى ساعات قليلة حتى زارت الرئيس الفخري في مكتبه وطالبته بالعدول عن قراره لأنه كان ومازال الداعم الأول للنادي وبعد استماعه لعبارات الحب والتقدير والاحترام من قبلها وافق على العودة وعلى استمرار دعمه النادي بعدها قام يتكريم كل الإداريين والمدربين واللاعبين والمحبين الحاضرين بملبغ ثلاثة آلاف ليرة لكل واحد منهم ومنح مشرف لعبة الطائرة 21 ألف ليرةدعماً للعبة وطلب من المدرب انتقاء بيجامات رياضية وتجهيزات جديدة للفريق .
ومساء عقدت الإدارة اجتماعها الدوري وخلاله تم الإعلان عن المفاوضات السرية التي جرت مع الآغا والجبلاوي وأنهما وقعا رسمياً على كشوف نادي تشرين لموسم واحد , وكان هناك موعد لأحد أعضاء الإدارة مع شقيق الآغا لاستلام العقود ودفع المتفق عليه لكن خطه كان مغلقاً , وهنا شعر الجميع بالقلق من أن يكون شقيق الآغا قد فعلها لأن العقد ظل معه , وما تخوفت منه الإدارة حدث بالفعل ومع منتصف الليل سمعت أهازيج الفرح في نادي حطين وتبين أن الآغا والجبلاوي فيما بعد بأنهما وقعا لحطين , فيما ساد الصمت مقر نادي تشرين وإدارته ومحبيه .
وحضر جزءاً من الاجتماع أحد المرشحين لرئاسة النادي واستمع من الأعضاء إلى واقع النادي من جميع النواحي , ولكن المفاجأة الكبرى حدثت في اليوم التالي عندما أصدرت قيادة فرع الاتحاد الرياضي باللاذقية كتاباً أرسلته إلى فرع الحزب مكتب المنظمات الشعبية يتضمن تكليف السيد حمزة أحمد برئاسة مجلس إدارة نادي تشرين بدلاً من شاغر واعتبر رئيس النادي الجديد أن مهمته صعبة جداً إذا لم يقف الجميع إلى جانبه لأن هناك مستحقات مادية كبيرة على النادي تتطلب تضافر جميع الجهود من داعمين ومحبين حتى يستطيع النادي تحقيق طموحاته بالدوري .
تلك أبرز أحداث النادي الأصفر والذي يدل في علم الألوان على التفاؤل ولكن هناك الكثير من المتابعين والمحبين اعتبروا بأن ما جرى في الأسبوع الفائت يجب وضعه بين قوسين ويدعو للتشاؤم أكثر من التفاؤل …?!