أحمد عيادة -مع صدور هذا العدد من موقفنا الرياضي يكون المتبقي أسبوع واحد لانطلاق الدوري الكروي و باعتبار أن الهلال لم يثبت حتى الآن بالنسبة
لجماهير الأزوري الديري فما زالت الرسائل الشفهية ( على طريقة مخرجنا الكبير عبد اللطيف عبد الحميد صاحب هذا الفيلم المشهور في التسعينات ) تتوالى علينا و نحن بدورنا و كما العادة سنقوم بتقديم الإجابات الشافية عليها : أولى هذه الرسائل تسأل عن التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها الفريق الدوري فبعد ست مباريات استعدادية هل اتضحت الرؤية لدى أبي البراء حول فرسانه الذين سيمثلون الفريق على أرض الميدان ?!.. نجيب على ذلك بالقول : لا زالت الأمور غير واضحة ببعض المراكز فالعراقي بو جديع و حسب مصادرنا تؤكد أنه سيتواجد مساء هذا اليوم بمقر النادي بالرشدية للبت بمصيره النهائي و خاصة الناحية المادية و تعلنها من الآن إما الأزرق أو الحرية الحلبي الذي وضع عينه على هذا المهاجم , أما مسألة لاعبنا الدولي زين الفندي فما زالت غير واضحة و الفندي يتدرب وحيداً بحويجة صكر بانتظار ما ستسفر عنه مفاوضات وليد مهيدي مع المعنيين بنادي الطليعة و من جانبه أعلن الفندي انه لن يلعب إلا للفتوة حتى لو كلفه ذلك عدم اللعب هذا الموسم .
وحول إشاعة عودة النجم رامي النجرس من جبلة فقد أكد لنا النجرس أنه باق مع الكرة الجبلاوية و أنه مرتاح على شواطىء ساحلنا الجميل رغم اصابته الطفيفة.و عن عودة ياسر الحسن لاعب الأزرق المخضرم من ناديه الحالي النواعير فحسب تصريح الحسن بأنه ورغم أن أبا البراء أرادني بصفوف جوقته لكنه ملتزم بعقد رسمي مع نواعير حماة و سيكون ولاؤه بالتأكيد لقميص النواعير رغم محبته للفتوة أما ثاني هذه الرسائل فهي تسأل عن حقيقة الوضع المالي للنادي بعد مزاد فاشل للمرة الثانية جرى يوم الثلاثاء لتعهد مباراتي الفريق مع الشرطة و عفرين حيث علمنا أن الرقم المدفوع لم يتجاوز 900 ألف و المطلوب من النادي خلال الفترة القادمة ما يقارب من 2 مليون ليرة سواء لمقدمات العقود و التجهيزات و راتب الشهر التاسع و من هنا سنجيب بأن الإدارة ستقوم بحملة تبرعات وربما سيتم إقامة حفل تدعى إليه فعاليات اقتصادية بالمحافظة اضافة لتعهيد هاتين المباراتين بالتراضي و بمبلغ 900 ألف ليرة أو أكثر بقليل . و على الطرف الآخر يفكر المحامي عطية العطية رئيس نادي الفتوة السابق بقيادة حملة تبرعات دعماً لناديه و سيكون صديقه الدكتور محمد حداوي أول المتبرعين .
و للعلم فإن عطية العطية قام مساء السبت الماضي بتكريم مدربي المنتخبات المدرسية لمحافظة دير الزور بلباس رياضي كامل رداً على دائرة التربية الرياضية التي تجاهلت جهودهم و لم تكرم سوى اللاعبين فقط .
و سنبوح لقرائنا بسر أن المسؤول الاعلامي السيد فرج الردادي دفع من جيبه مبلغ 30 ألف ليرة بعد استنجاد الفريق به و هو بحمص.
أما الرسالة الثالثة فمصدرها كان نجمنا الذهبي مهند السالم الذي عين قبل إسبوعين بمهمة مساعد مدرب و الغريب أن السالم لم يغادر مع الفريق برحلته الخارجية سواء لحلب أو لحمص و حماة. السالم الذي التقينا به مصادفة بشارع سينما فؤاد قبيل إفطار يوم الثلاثاء أكد لنا بأنه باق بمكانه و سيلتحق بالفريق بعد تصفية بعض الأمور الخاصة بعمله .آخر هذه الرسائل فهي موجهة منا للجماهير الزرقاء و مفادها تقول انتطروا قريباً دخول أحد محبي و لاعبي الأزرق السابقين بالإدارة كعضو بدلاً من العضو المستقيل محمد الجوزة لكننا سنحتفظ باسمه لحين الاتفاق عليه مع العلم بأنه معروف لدى جماهير الأزرق بربطة العنق و الطاقية .