بدأ العد التنازلي لانتخابات مجلس الشعب لدور تشريعي جديد. الرياضيون هم جزء بل شريحة واسعة من هذا الشعب الأبي،
فأكدوا في بيان صدر عن منظمتهم الأم أنهم سيمارسون حقهم و يؤدون واجبهم الوطني في الترشح والتوجه إلى صناديق الاقتراع، لاختيار ممثليهم تعزيزاً لمبدأ المشاركة والشفافية والحرص على اختيار المرشح الأكفأ في هذه المرحلة، حيث دور الجميع في ترسيخ دولة المؤسسات في خطوة سترسم ملامح سورية المتجددة.
الرياضي مواطن بالدرجة الأولى، و لكن دوره مهم جداً لأنه يحظى بالشعبية و الحب من الجمهور الكبير المواكب للرياضي و المشجع للفرق و المنتخبات. أي أنه قدوة لكثيرين من الشباب في هذا الوطن. و عندما يكون الرياضيون في طليعة المرشحين و الناخبين فهذا يعني أن المستقبل المشرق الذي ننتظره لن يتأخر، و الرياضي الذي سيكون تحت قبة البرلمان سيكون صوت الرياضيين الذي يعبر عن همومهم و مشاكلهم ، و صوت غير الرياضيين لأنه و كما قلنا ممثل للشعب الذي ينتمي إليه قبل أن يكون رياضياً.
و إذا كانت الانتخابات التشريعية ضرورة و واجب عبر السنين، فهي اليوم أكثر أهمية و نحن على أعتاب سورية جديدة، سورية تطهرت من الإرهاب، و نفضت عنها الأفكار الظلامية التي حاول الغرب و أذنابهم نشرها. ولهذا فمن الواجب أن نساهم في نجاح الانتخابات باختيار الأكفأ والأكثر إخلاصاً و الأقدر على حمل الأمانة..هذا هو صوتي اليوم الذي سأترجمه يوم الانتخابات في ورقة الاقتراع.