دوري المحترفين الجيش فوزه كبير والاتحاد عطل النواعير والكرامة فوزه مثير

خسارة كبيرة للمجد – علي زوباري:الفريقان: المجد – الجيش (1/4).

fiogf49gjkf0d


الأهداف: للجيش – ماجد الحاج الأول في الدقيقة 15 والثاني في الدقيقة 64 ولعبد الرزاق حسين د. 51 من زمن المباراة وجاء الهدف الثالث للجيش عن طريق اللاعب المحترف مختار روديركوا في الدقيقة 88 وللمجد محمد زينو د. 44.‏



الحكام: صفوان عثمان, تمام حمدون, أحمد المالود, مراد كيخيا, مراقب الحكام نزار رباط والمراقب الإداري فيليب الشايب.‏


الجمهور: 2000 متفرج.‏


الانذارات: ماجد الحاج, جهاد باعور من الجيش ورجا رافع, علي دياب من المجد.‏


المجد سامر سعيد, حمزة أيتوني, فراس معسعس, علي دياب, علي رفاعي, سامر عوض, عناد عثمان, سامر نحلوس, بشار قدور, رجا رافع, محمد زينو, مهند أسعد, عبد القادر حريري.‏



الجيش: كاموا حسو, طارق جبان, جهاد باعور, هاني نوارة, ياسر عكرى, عبد الرزاق حسين, برهان صهيوني, نديم صباغ, معتز يوسف, ماجد الحاج, زكريا سيمو كوندا, مختار روديركوا.‏


ألحق الجيش خسارة كبيرة بفريق المجد وأضاف إلى رصيده أربع نقاط غالية حفظت له الصدارة وقد كان الهدف الأول من قبل ماجد الحاج من كرتين على حارس المجد سامر سعيد الذي أبعد الأولى بقوة ولكنه لم يستطع أن يتصدى للثانية التي جاءت الهدف الأول لصالح الجيش في الدقيقة 15 من زمن المباراة وهكذا استمر الجيش بالضغط على مرمى المجد وبعد خمسة دقائق من زمن دخول الهدف الأول من قبل الجيش تحسن أداء فريق المجد حيث كانت له عدة فرص ولكنها لم تنتهي بهدف إلى أن استفاد شباب المجد من ركلة جزاء احتسبها حكم المباراة بعد أن لامست الكرة مدافع الجيش هاني قدورة من منطقة جزاء حارس مرمى الجيش.‏


وإن ركلة الجزاء هذه كان قد نفذها محمد زينو الذي حقق الهدف الأول لفريقه في الدقائق الأخيرة من زمن الشوط الأول لينتهي الشوط الأول 1/1.‏


وأن التغيير الذي قام به مدرب المجد الفقير في الشوط الثاني حيث دخول مهند أسعد وخروج بشار قدور كذلك خروج عناد عثمان ودخول عبد القادر حريري لم يسنى فريق الجيش عن تقدمه فاستمر في ضغطه على شباب المجد إلى أن جاء الهدف الثاني عن طريق عبد الرزاق حسين في الدقيقة 15 من زمن الشوط الثاني هذا بعد أن انفرد بالكرة حتى وصل إلى مرمى المجد بسهولة وهكذا ظل الأمر على ما هو عليه مستفيداً لاعبي الجيش من تراخي شباب المجد وقلة اندفاعاتهم التي كانت خفيفة جداً على مرمى كاوا حسو, وبعد ثلاث دقائق فقط من دخول الهدف الثاني حقق ماجد الحاج الهدف الثالث للجيش وفي الدقائق الأخيرة من زمن المباراة وبعد خروج اللاعب المحترف سيمو كوندا ودخول بديله الأجنبي المحترف كذلك مختار روديركوا تمكن مختار من اختراق صفوف الدفاع في نادي المجد ليحقق الهدف الرابع لفريق الجيش وتنتهي المباراة 4/1 لصالح الجيش.‏


الآغا أوقف دوران النواعير‏


حلب – محمد أبو غالون:‏


الفريقان : الاتحاد – النواعير.‏


الأهداف: سجل للاتحاد عبد الفتاح الآغا (د 8 – 75 – 85).‏


الحكام: للساحة عبد الرحمن رشو – وساعده فايز الباشا – محمد خياط – رائد المصطفى رابعاً.‏


الانذارات: من الاتحاد وائل عيان – هشام عابدين من النواعير.‏


الجمهور: 15 ألف متفرج.‏


بأسلوب مشابه بدأ الاتحاد والنواعير المباراة وبنفس الطريقة 4 -4 – 2 كانت خطة المدربان الروماني (تيتا) والعراقي (عبد الحميد) وظهرت أفضلية الاتحاد في وسط الملعب من حيث الانتشار والتمرير القصير مع حرص وحذر من دفاع النواعير من مراقبة الفنزويلي (غوميز). والآغا. وأثبت الاتحاد سيطرته وأفضليته بهدف الآغا الذي تابع تمريرة غوميز (الماكرة) وساهم الهدف المبكر بالدقيقة (8) للاتحاد بمتابعة الأفضلية واعتمد على الأطراف وبشكل خاص الخاصرة اليسرى فيما حافظ النواعير على أسلوب اللعب الذي بدأ به وحاصر الاتحاد في وسط الملعب ولم يوفق في هذا الشوط بالوصول المباشر لمناطق دفاعات الاتحاد ووحده غوميز الاتحاد (صال وجال) بمناطق الخطر وهدد بثلاث كرات مرت بجانب القائم الأيمن للبيروتي.‏


في الشوط الثاني تابع الاتحاد والنواعير نفس الأسلوب الذي بدأ به الفريقان الشوط الأول وشعر المدرب العراقي عبد الحميد بقلة خبرة مهاجميه في مناطق الاتحاد ودفع بالعكاري والديب الذي كان دخولهم فعالاً وخطراً بجزاء الاتحاد وزاد العكاري القلق وأوقف القلوب الحمراء عندما وجد نفسه أمام المرمى الاتحادي والكرة بأقدامه خرجت فوق العارضة وكادت هذه الكرة أن تقلب الموازين والحسابات وبعد تهديد النواعير لمرمى الكركر غاب وسط الاتحاد ولم يكن حاضراً وظهرت أفضلية النواعير في حالات قليلة ليشعر المدرب الروماني (تيتا) بضعف خط وسطه واستهتار بعض لاعبيه ليدخل الأمنة والراشد بدلاً من أوتو وشيخ العشرة وكان لدخولهم الدور الايجابي والأثر الفعال لعودة الاتحاد للمباراة ونتيجة السيطرة الاتحادية مجدداً اعتمد النواعير على المرتدات السريعة وكاد القضيماني أن يعادل من انفراده حتى أعلن الآغا حضوره ثانية بهدف رأسي جميل مستفيداً من عرضية الراشد الذكية وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة توغل الآغا وواجه البيروتي وسجل الهدف الثالث لفريقه (والهاتريك) له لتنتهي المباراة بثلاثية اتحادية أغاوية برمى النواعير.‏


الكرامة استحق العلامة‏


دير الزور – أحمد عيادة:‏


الفريقان: الفتوة – الكرامة (0/1)‏


الأهداف: حسان عباس من جزاء د 86‏


الحكام: الدولي علي عيد للساحة ساعده محمد خطاب وعبد القادر عبارة وباسل الجفري حكماً رابعاً راقبها إدارياً سعيد فرجو وتحكيمياً محمد سالم.‏


الانذارات: من الفتوة رامي النجرس – أكثم همشري وحمراء بعد انذارين لمعمر همشري ومن الكرامة الصفراء لمروان سيدة والنيجيري صدّيق.‏


الجمهور: 15 ألف متفرج.‏


أضاع أزرق الدير المقولة الشهيرة بأنه الفريق الذي لا يهزم على أرضه فخرج مخذولاً بنتيجة جعلت أكثر من 15 ألف متفرج يشككون بالأداء والتشكيلة والخوف البادي على لاعبيه وأثبت رجال الجوقة الكروية الزرقاء أن جفالهم عدي هو الرقم 1 بالفريق فإن كان بخير فالجوقة كلها بألف خير وحذاري من غير ذلك لأن الأزورين وجمهورهم سيكون بأسوء حالاتهم إضافة لحالات عدم الانضباط وعدم المبالاة للاعبي الأزرق التي من المفروض أن الإدارة تضع لها حلاً جذرياً وسريعاً الفتوة بالشوط الأول وضع استراتيجية الفوز ولا شيء سواه فلعب بخطة 3 – 5 – 2 معتمداً على الجفال مع تحرك السومة الذي أتعب الخطوط الخلفية الكرماوية وحاول شبان الأزرق رفع كرات جانبية يميناً ويساراً لرأس السومة لكن المدافعين كانوا دائماً بالمرحلة وأفلتت منهم كرة كاد السومة برأسه أن يفعلها لكنها ابتعدت قليلاً الكرامة عرف كيف يدخل الملعب حيث حافظ على هدوئه بداية وامتص حماس لاعبي الفتوة وبعدها امتد وانتشر بمساحات كبيرة ولعب بطريقة 3 – 6 – 1 معتمداً على مهاجمه السيدة والاسناد الخلفي من المندو والنيجيري صديق وتهيأت له عدة فرص أغلاها تسديدة السيدة التي يتصدى لها الفاتح على دفعتين وأخرى للصديق منحرفة في الشوط الثاني ظهر أن أزرق الدير لم يكن بحالته الصحية المعروفة وظهر التعب على بعض لاعبيه قابله الكرامة بالتسديد العشوائي حتى د 85 عندما يعلن الحكم عن جزاء بعد عرقلة المندو يسجل منها المخضرم حسان عباس عن يسار الحارس ليهاجم الفتوة وتضيع انفرادة السومة وأخرى للبديل كنيص ليعلن الحكم النهاية الصدمة على جمهور الدير الذي لعن كل شيء وصفق للكرماوين الذين أحسنوا التعامل وخرجوا من ملعب الدير قاهرين الفارس الأزرق بعقر داره.‏


تشكيلة الفتوة: الفاتح – معمر – أكثم – رغدان – سماك – جفال – سليمان (الخاير) – النجرس – عبادي (كنيص) – سومة – إبراهيم.‏


تشكيلة الكرامة: ملحوس – لوسيان – عبد الدايم – حاج محمد – عودة (سباعي) – عباس – عدي عيد – صديق – مندو (ايدير) – خلف – سيده (مهند).‏


هدية ايمانويل لعائلته‏


اللاذقية – سمير علي:‏


الفريقان: حطين / أمية (2/0) سجلهما إيمانويل د (25 – 85).‏


الجمهور: خمسة آلاف متفرج.‏


الحكام: الدولي شادي عصفور – عبد السلام حلاوة – حسين منصور – محمد حنين بدر الدين وراقبها تحكيمياً محمد حيدر, وإدارياً ناصر النجار.‏


الانذارات: مهند شيخ ديب (أمية) حمراء, أركان مبيض – بدر الدين الأزور – عمار ياسين (حطين) – شادي زرطيط – لورانس شمالي (أمية).‏


قدم مهاجم حطين النيجيري ايمانويل هدية الفوز لعائلته التي حضرت المباراة ولجمهور حطين عندما سجل هدفي فريقه في المرمى الأخضر بعد مباراة مقبولة في مستواها الفني شهدت الكثير من الفرص الضائعة وتبادلا السيطرة على مجرياتها مع أفضلية لحطين ولم يكن أمية ضيفاً سهل المنال وجارى حطين في الكثير من مراحل المباراة والتي شهدت تفوقاً حطينياً في شوطها الأول عبر هجمات متلاحقة على مرمى الآغا الذي تحمل مع خط دفاعه اللاذقاني عبء الهجمات الحطينية التي غمرت جزاء أمية وبعد عدة فرص للحوت والبيازيد وايمانويل طبع الأخير … الأولى من تسديدة قوية خدعت الحارس بعدها تحسن أداء أمية وامتد نحو مرمى حطين عبر مناوشات الجبيلي والحماد لكنها لم تبلغ درجة الخطورة لقلة الكثافة الهجومية.‏


وفي الشوط الثاني ارتفعت حرارة اللقاء مع ارتفاع وتيرة الأداء الهجومي لأمية الذي رفع شعار الهجوم لتعديل النتيجة ونجح في تهديد مرمى الأزور عدة مرات عبر الحماد والتتان والحمصي لكن الحارس أبطل مفعول هذه الفرص ببراعة.‏


بعدها تبادل الفريقان الهجمات واستعاد خط هجوم حطين نشاطه وخطورته وأضاع ايمانويل والخضرة فرصتين قبل أن يترجم ايمانويل نفسه عرضية المبيض ويسددها بقوة في المرمى مسجلاً الهدف الثاني الذي قضى على آمال لاعبي أمية في تعديل النتيجة.‏


الوثبة والطليعة أحباب‏


حمص – حيان الشيخ سعيد:‏


الفريقان: الوثبة / الطليعة (2/2).‏


الأهداف: للوثبة علي غليوم د (40) وطارق عنتبلي د (61) وللطليعة أحمد عمير د (31) يامن عبود د (64).‏


الحكام: مسعود طفيلية – مشهور حمدان – محمد عتال – أيمن المحاميد – راقبها إدارياً تركي ياسين وتحكيمياً نزار وتة.‏


البطاقات: حمراء (حازم محاميد وأمجد الخلف) وصفراء محمد غرير من الوثبة وحمراء (سفير أتاسي) وصفراء مصطفى زيدان وجوان محمود ويونس سليمان من الطليعة.‏


الجمهور: (10) آلاف متفرج ورافق الطليعة الغني من أنصاره.‏


رغم النقص العددي الذي طال مجموعة الوثبة اثر طرد المحاميد والخلف إلا أنه أدى الواجب (وحبة مسك) ووصل إلى التعادل أمام الطليعة الذي يملك كل مقومات النجاح في كرة القدم بجمهوره الكبير وإمكانياته ونجومية لاعبيه ولكنه ينقصه الروح والانسجام واللياقة البدنية حسب ما صرح به مدربه الجديد فاتح زكي الذي جاء للتعادل وطموح الفوز حسب تصريحه. الوثبة لعب للفوز بطريقة لعب (4 – 3 – 2 -1) وأحسن تطبيقها حتى حالة الطرد الأولى وكان الأوضح بالسيطرة والتهديد عبر الغرير والجبلاوي والغليوم بكراتهم التي تصدى لها الأحمد. وكانت عودة الطليعة بمنتصف الشوط الأول عبر محاولات من الشعبو والعمير وغاب وسطه عن ربط الهجمات رغم كثافة اللاعبين في منتصف الملعب وكان هدف الطليعة صاعقاً بمتابعة الكرة من العمير وسط اعتراض من قبل لاعبي الوثبة على اعتبار أن اللعب كان في وضع التسلل وتابع الوثبة أفضليته وأدرك التعادل عبر علي غليوم من كرة خاطفة ومع بداية الشوط الثاني كان الوثبة سباقاً بالهدف الثاني في كرة ركنية نفذها الشاب طارق عنتبلي ساقطة من مرمى الأحمد وحاول الوثبة الحفاظ على الفوز وطرد منه الخلف والأتاسي من الطليعة وأفلتت الرقابة على يامن عبود من كرة ركنية تابعها برأسه بالمرمى لتكون صحوة طليعية وكاد موسى الوثبة أن يطلق الأفراح لولا يقظة الأحمد باللحظة القاتلة.‏


الموضوع: الشعار: لقاء تشرين اليوم صعب.. ولتعويض ما فات‏


المكان: دمشق‏


التصنيف: صفحة اخيرة‏


التاريخ: السبت8/11/2008‏


الرقم: 2224‏


الملخص: زياد الشعابين:بحماسة كبيرة ومعنويات أعلى عاود رجال كرة الشرطة تدريباتهم يوم الأحد بعد أخذهم يوم راحة إثر خسارتهم الأولى‏


هذا الموسم أمام أمية الأسبوع الماضي حيث كان الالتزام من جميع اللاعبين وإصرار على تحسين صورة ونتائج الفريق في القادمات من الأيام وعن المياراة القادمة اليوم السبت فقد أكد الشعار مدرب الشرطة: إن لقاء تشرين اليوم صعب من وجهة نظري خصوصاً بعد خسارتنا ثلاث نقاط الأسبوع الماضي وتفكيرنا محصور بالفوز فقط لتعويض مافاتنا في المراحل السابقة من عمر الدوري وأشار الشعار إلى أن المباريات الأربع الماضية جيدة والمستوى جيد بالنسبة لفريقي وهناك رضى من الجهاز الفني على أداء الفريق واللاعبين من الناحية الدفاعية والهجومية والتنظيمية بنفس الوقت منوهاً بخسارة الفريق آخر مباراة )الرابعة( أمام أمية المستحقة حيث أن فريقه كان الأفضل ولكن خانه الحظ بعدم ترجمة الفرص لأهداف وعموماً هذه كرة القدم فوز وخسارة.‏


وعن التحكيم بالدوري: أوضح مدرب الشرطة أن التحكيم إلى الآن مقبول رغم وجود بعض الثغرات سواء لنا أو لغيرنا وأتمنى أن يرتقي التحكيم في المباريات القادمة أكثر ويتطور أيضاً لكي لا تكون له نتائج سلبية أو مؤثرة على الفرق.‏


وبرر الشعار غياب بعض المخضرمين وعناصر الفريق (القدامى) عن التشكيلة في المراحل الأربع: تم إحضار لاعبين جدد وضمهم للفريق وهم جيدون هذا من جهة فالفريق فيه 28 لاعباً والدوري طويل ونحن بحاجة لجهود أي لاعب من جهة أخرى الجميع ملتزم بالتمرين سواء ضمن التشكيلة المعلنة والمسجلة أم لا وأنا رأيت أن أعيد تشكيلة الفريق عن الموسم الماضي.‏


بالنسبة للاعب سيف الحاج أوضح مدرب الفريق أنه قدم له الكثير لعملية جراحية- علاج- وغيرها.. إلا أنه لم يلتزم بالتمرين التأهيلي إضافة لغيابه المتكرر وإعطائه أكثر من إنذار لذلك فقد تم صرف النظر عن خدماته فنياً والأمر ترك للإدارة ببقائه من عدمه مع كوادر كرة الشرطة. وبخصوص حراس المرمى امتدح الشعار حراسه )شيفان أوسي- رضوان مارديني( وهما ملتزمان فالأخير لديه الخبرة ولكن شيفان الأنسب حالياً ولا يمكن الاستغناء عن خبرة مارديني وحين نحتاج لذلك ويكون الوقت المناسب نستخدم خبرته وخدماته. وبخصوص العقم الهجومي أو التهديفي أوضح مدرب الشرطة أن أربع مباريات سجل فيها ثلاثة أهداف والدوري بأوله فهي ليست (عقم) مشكلة عقم فالتهديف على المرمى وتسجيل الأهداف مهارة للاعبين وإلى الآن لاعبينا لم يوفقوا ودليل ذلك وصولهم لمرمى الخصم كثيراً وإتاحة الفرص لهم لكن لم يسجلوا وأتمنى العمل والجدية والثقة بالنفس لكل اللاعبين وأن يسجلوا في المباريات القادمة. وبخصوص كل من اللاعبين )رائد- حسان- سمير- النيجيريين جوزيه وإيمانويل( أكد أن الفريق ككل يقدم أداء جيداً لكن هؤلاء اللاعبين لديهم خبرة إضافة للاعبين الملتزمين فحصل الانسجام الهام والضروري بينهم نتيجة العقلية الاحترافية وخبرتهم بالدوري وهذا ما سيظهر لاحقاً بشكل أوضح .‏

المزيد..