محمد أبو غالون-< استقبال هادئ وسريع للبعثة الاتحادية في مطار عنابة والمفاجئة
كانت عند وصول البعثة إلى مكان الاقامة المتواضع جداً وهذا الأمر ترك أكثر من إشارة استفهام للمدرسة الاتحادية..?
< جرت مشادة كلامية بين إدارة بعثة نادي الاتحاد ورئيس وأعضاء إدارة عنابة الذين أكدوا وسط دهشة الجميع أن هذا الفندق من أفضل فنادق المدينة بالإضافة لأفضلية على مكان إقامة فريقهم في حلب.
< كان للسيد «وليد كردي» عضو الاتحاد العربي لكرة القدم دوراً كبيراً بعد اتصالات عديدة من إدارة البعثة وجود الحل لتبديل مكان الإقامة بعد الاتصال مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم للقيام بهذه المهمة.
< فوجئ نادي الاتحاد بالاجتماع الفني باختيار اللون الأحمر والأبيض لباساً لنادي عنابة وبعكس ما اتفق عليه الطرفان في حلب فقام الكابتن ياسر لبابيدي بشراء لباس جديد ومختلف في اليوم التالي ولأول مرة يرتدي نادي الاتحاد في تاريخه اللباس الأبيض الكامل ولا لوجود للأحمر فيه..?
< أكثر من 100 متفرج من جماهير نادي الاتحاد المتواجدة في الجزائر أقاموا بجوار مكان إقامة الفريق لدعمه في رحلته بالتنسيق مع رئيس رابطة المشجعين محمد أبو عباية.
< بسبب الاختلاف الكبير بين المطبخ الجزائري والمطبخ الحلبي قام طبيب الفريق الدكتور مخلص فارس والكابتن ياسر لبابيدي بالتواجد لأكثر من خمس ساعات لتحضير طعان اللاعبين في مطبخ الفندق.
< لم تترك البعثة الاتحادية في عنابة أي ملاحظة تذكر وذلك بسبب العمل الجماعي بين أفراد البعثة وساهم الإداريان الكابتن ياسين طراب وأحمد شعبان الدور الكبير في الإدارة والتنظيم.
< اهتمام جماهيري كبير تحظى به كرة القدم في عنابة وحضور 70 ألف متفرج منظمين بشكل جيد ورائع من حيث الشعارات واللباس والهتافات وحتى رمي مفرقعات يتم بإيعاز من المشرفين على الحضور.
< غادر نجوم الكرة الاتحادية الملعب بعد نهاية المباراة بثلاث ساعات وذلك بعد أن قامت الشرطة بتوقيف حركة السير من الملعب إلى مكان الإقامة والتي تبعد أكثر من 10 كم بما في ذلك مركز المدينة?..
< أدى الجميع من إداريين ولاعبون مهامهم في الجزائر بحرفية كبيرة تدل على مدى الخبرة الكبيرة التي اكتسبها من المشاركة الآسيوية والعربية بالإضافة للمنتخب الوطني.
< بعد فوز الكرة الاتحادية أكد رئيس البعثة رئيس فرع حلب للاتحاد الرياضي العام بأن فرع حلب سيقدم للبعثة مكافأة مادية محرزة نتيجة نجاح البعثة الاتحادية في هذه المهمة..?
< تعرض اللاعب يحيى الراشد لإصابة بليغة في فمه أثناء المبارة وقام طبيب البعثة بوضع الغرزات في فمه مع نهاية المباراة والحظ العاثر للراشد لاحقه عندما أصيب بحساسية شديدة بعد ساعتين من إصابته الأولى.
< حضر محافظ عنابة المباراة وغادر الملعب قبل النهاية بعشر دقائق لعدم معرفته بأن المباراة سيتم فيها ركلات الجزاء إذا ما انتهت بالتعادل.
< غادر المدرب الروماني «تيتا» أرض الملعب بعد إعلان الحكم النهاية بالتعادل السلبي ورفض حضور ركلات الترجيح لأن أعصابه لا تحتمل مثل هذه المواقف .