على مدى شهر مضى والحديث كله يتمحور حول ما يجري وما جرى في اتحاد كرة القدم
من تبادل اتهامات وتحميل مسؤوليات وتبادل أدوار متناقضة ومواق¯ف متذبذبة دون أن تمس أي مفردة من مف¯ردات هذا الحديث الحلّ المطلوب وال¯ذي يعيد لكرة الق¯دم السورية احترامها الضائع وحضورها المقنع..
قرأت تصريحات رئيس اتحاد كرة القدم في جريدة, وقرأت تصريحات أمين السر السابق المهندس توفيق سرحان في هذه الجديدة وقاطعة ذلك مع محاولات المصالحة بين الطرفين وعبارات المجاملة الواردة من كل طرف باتجاه الطرف الآخر ولكن ما النتيجة?
ماء
|
|
إن كان الهدف هو التبرير فقط فإن كل ذلك الحديث لا يعنيني كمتابع ومحب للكرة السورية لأنه لا يثمن من جوع, أما إن كانت النية جادة بالمكاشفة ودأب الصدع تمهيدا لتوحيد الجهود في خدمة لعبتن¯ا الشعبية الأولى فمرحبا به..
كرة القدم السورية نزفت كثيرا بسبب أشخاصها عن عمد أو من دون عمد ولا ينصب أنفسنا قضاة لمحاكمة هؤلاء الاشخاص ولكن من حقنا أن نتدخل إذا رأينا أن هذه «المهاترات» ستؤثر على قادمات أيامها وهو ما نتخوف منه في هذا الوقت الذي يعد تأسيسا للمنتخب الوطني لتصفيات كأس آسيا مطلع العام القادم..
المنتخب بأفراده-لاعبين ومدربين وإداريين-يتابع ما يجري ويقرأ ما ينشر ومكرها يكون قناع¯ات معينة ومواقف تجاه أطراف الحديث وبالتالي يصاب بالحيرة والتشويش, وهذا بدوره يؤث¯ر على عملية إعداده ولذلك فإن المط¯لوب ف¯ي هذه الفترة هو نبذ كل الخلافات والعمل بروح المسؤولية الوطنية لنعود الى النهائيات الآسيوية التي غبنا عنها بعد 1996 وإن لم يستطع أهل ك¯رة الق¯دم فعل ذلك فعلى المكتب التنفي¯ذي ف¯ي الاتحاد الرياضي العام وعلى رأس¯ه الدكتور فيصل البصري رئيس الاتحاد الرياض¯¯ي أن يعمل عل¯ى فرض ه¯ذا الح¯ل وجم¯¯ع كل الأطراف المتناحرة تح¯ت قبة المنتخ¯ب الوطني ومصلحت¯ه وإلا لنهيئ أنفسنا لخيبة جديدة..
غانم محمد
