حدود كرتنا.. هي تصريحاتها الفارغة!

فشل جديد لكرتنا والآن صاحبه منتخبنا الناشئ الذي عجز عن حجز مقعد مهم له في نهائيات كأس العالم للناشئين بعد أن صدمه المنتخب الإيراني وجعله تائهاً ليحقق عليه فوزاً بهدفين نظيفين في أوزباكستان مما جعله يغيب عن كأس العالم ويصبح خارج المنافسة واللعبة الكروية وهو الحدث الذي يشغلنا الآن.

fiogf49gjkf0d


وغاب أيضاً عن منتخبنا التركيز والهدوء والتصميم والإصرار والتنظيم وضعف اللياقة البدنية, نعم سيبدأ التبرير من المعنيين في اتحاد كرتنا ومن الجهاز الفني الذي نثق به, نتمنى ألا يحدث جديد في لغة ولهجة التبربر ويجب وضع الدواء على الجرح بصدق وعناية فائقة من دون لف ودوران..‏


هل تصريحات المدرب كيفورك مردكيان بأن الفريق الإيراني بأجسامه الطويلة والعملاقة وضعت له ولفريقه الخوف والرهبة, هل فقد لاعبوه فريقه أعصابه وفقد السيطرة على ضبط النفس, فأين دورهم في الدروس النظرية في أوقات التمارين والاستراحات وأوقات مشاهدة شرائط الفيديو لمباريات الفريق الإيراني .‏


لأن فريقنا حضر بشكل جيد وعسكر واحتك, حسب تعبيرهم وكل الآمال كانت معقودة عليه من خلال الوعود الرنانة من القائمين عليه بأن يحجز مقعداً في نهائيات كأس العالم للناشئين وأجزم أن فريقنا بشكل عام جيد ولا ينقصه شيء ووفر له كل ما يلزم توفيره ويبقى السؤال هل العطل في اللاعبين أم في الجهاز الفني ومشرفي البعثة بغياب المتابعة الميدانية الصحيحة والمطلوبة وهل غاب الاهتمام نتيجة التفكير بأنهم ضمنوا التأهل لكن استهتارهم جعلهم خارج المنافسة والبطولة.‏


نأمل ألا يكون التحكيم دائماً هو العائق بالرغم من قناعتنا أن التحكيم يصنع الخسارات حصراً ويصنع الفوز أيضاً بفعل صافراتهم, كل ما نريد قوله أن يتابع الجهاز الفني فرصته وأن لا يفقد الأمل بمستقبل فريقنا وعليه معالجة الأخطاء والثغرات والفجوات حتى لا يحدث ما حدث ويبقى الندم والخيبة عنواناً لكرتنا في كل المنافسات التي نطمع لمشاهدة لقب وإنجاز غاب طويلاً ونحن غارقون في بحور الوعود .‏


مفيد سليمان‏

المزيد..