أحمد عيادة: بأجواء صاخبة جداً.. سعى البعض لإفشال عمل الإدارة.. بل وإسقاطها… وطموح البعض
الآخر في الحصول على (الامتياز) ودخول العمل الرياضي عقد مجلس إدارة نادي الفتوة مؤتمره السنوي مساء الخميس بصالة المركز الثقافي بحضور ممثلين عن الشعب الحزبية ورئيس وأعضاء فرع رياضة الدير وحوالي 150 شخصاً وبعد المراسم الدبلوماسية والوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء الذين سقطوا بالعدوان الأميركي على مدينة البوكمال وقراءة التقرير السياسي فتح باب المداخلات وشارك بها كل من: رياض أمين- رافي أحمد- مؤيد النجرس- جيدر الراشد- محسن مراد الذين تحدثوا فيه عن واقع النادي بعدها تم اللجوء لفقرة انتخاب عضوين لترميم مجلس الإدارة وقد كانت الأسماء المرشحة هي : عزيزي العبد الله- خالد جميل- مظهر درويش- نضال فندي- جاسم كنيص- وليد عواد… وانسحب الثلاثة الأخيرون ليبقى التنافس مفتوحاً بين الأسماء الثلاثة الأولى وبعد عملية فرز الأصوات جاء المحامي خالد جميل أولاً ب¯ 32 صوتاً يليه عزيزي العبد الله ب¯ 31 صوتاً بينما حصل مظهر درويش على 25 صوتاً لم يسعفه دخول الإدارة ليسدل الستار وتطفىء الأنوار ويخرج الجميع بسلام.. هذا ما حصل رسمياً.. أما ما حصل من خلف الكواليس فتابعوه معنا بهذه اللقطات:- أحد المرشحين لعضوية الإدارة وهو السيد نضال الفندي أعلن انسحابه بعدما طالبه أحد الأشخاص بالانسحاب وتوجه نحو منصة المسرح وتكلم بغضب عن هذه التصرفات وأعلن بأن الديمقراطية جاءتنا كهدية ونحن لا نستحقها ولا نحترم ممارستها وذكر الجميع بأنه رياضي قديم ومتابع حتى للتمارين اليومية مطالباً الجميع بتحكيم ضميرهم واختيار الرياضيين في الإدارة لكي يمثلوا همومهم وأعلن بأنه لن يحضر بعد اليوم أي مؤتمر أو مباراة للنادي لكن الغريب أن الفندي كان أول الحاضرين لمباراة الفريق مع المجد باليوم التالي وقام بجهود جبارة بتلك المباراة..!
– أصر البعض على توجيه الشكر لرئيس النادي ولعضوي الإدارة المشعان والرداوي وتناسوا الدكتور محمد حداوي فما كان من العطية إلا أن تدارك الأمر وذكر الجميع بتواجد الحدواي ودعمه المالي للنادي.
– محاولات قام بها عضو الإدارة فرج الرداوي لتزكية مظهر درويش كعضو ثالث بدلاً من عضو الإدارة أمين موصللي الغائب لكن رد مكتب التنظيم قال: بأن هذا الإجراء لا يجوز دون قرار من المكتب التنفيذي.
– مشادة كلامية حصلت بين مؤيد النجرس أحد كوادر اليد وعضو الإدارة أحمد مشعان والسبب هو موضوع الدعم المالي الذي قدمته الإدارة وبينما كان المشعان يعدد الأشخاص الداعمين كان النجرس يصر على نفي هذا الكلام.
حاول بعض الحاضرين نسف جهود الإدارة الحالية واتهامها بالفشل بقيادة النادي ولكن هذا الكلام لم يجد ما يؤيده فبقيت أصوات هؤلاء ضعيفة وهم الذين كانوا يخططون لإسقاط الإدارة خلال المؤتمر..
– المرشح الخاسر في الانتخابات السيد مظهر درويش حاول إحداث بعض الضوضاء بعد نهاية المؤتمر الذي وصفه ب¯ (المسرحية الهزلية) متهماً الإدارة بالسعي لطبخ الأمور لصالح العضوين الفائزين وبتفعيل بعض الأعضاء لكسب الأصوات لصالح هذين العضوين عن طريق دفع الاشتراكات وقد خرج الدرويش بحالة غضب عارم.